ثلاث نساء يقتلن شيخا داخل وكر دعارة في حي 5 جويلية بعنابة

Jun 8, 2026 - 20:08
 0  39
ثلاث نساء يقتلن شيخا داخل وكر دعارة في حي 5 جويلية بعنابة

فارق شيخ في الستّينيات من عمره حياته على يد ثلاث نساء ورجل بعد أن تعرّض لضربة غادرة على مستوى الرّأس بواسطة حجارة كبيرة الحجم ليسقط جثّة هامدة داخل منزل يُستعمل كوكر للدّعارة حسب ما كشفته التحقيقات الأمنيّة ووقعت جريمة القتل في حيّ 05 جويلية التابع لبلديّة عنابة قبل أن يتمّ نقل الضحيّة إلى مصلحة حفظ الجثث من طرف مصالح الحماية المدنية، أين تمّ تشريح جثّته وورد خلال تقرير الطبيب الشرعي، أن الشّيخ الضحية تعرّض للضرب والتعنيف نظرا لوجود إصابة جدّ خطيرة سبّبت له كسرا على مستوى أسفل الرأس من الجهة الخلفية بالإضافة إلى وجود كسر في الرقبة وعدة إصابات أخرى في مختلف أنحاء جسده، وفي سياق متّصل فقد كشفت التحريات الأمنيّة التي باشرتها مصالح أمن ولاية عنابة أنّ السبب الرئيسي في وقوع جريمة القتل البشعة يكمن في حدوث مناوشات بين الشيخ الضحيّة والمتّهم الرئيسي المدعو "ج" وذلك حول مبلغ مالي يدينه الضحيّة للمتّهم، في حين أوضحت التحقيقات الأمنيّة أنّ المدعو "ج" كان برفقة ثلاث نساء أثناء اقتراف الجريمة التي وقعت داخل غرفة نوم بالمنزل المذكور آنفا، هذا وقد جرّت القضيّة 4 أشخاص إلى أروقة العدالة تمّت متابعتهم جميعا بارتكاب جناية الإغتيال، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ش.م.ي" الذي امتثل اليوم أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة بعد ورود اسمه خلال التحريات الأمنيّة، بالإضافة إلى كلّ من المسماة "ح.أ"، "ح.خ" و"ط.ك" المتراوحة أعمارهنّ ما بين 29 و45 سنة، اللواتي تابعتهنّ يوم أمس هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة بارتكاب نفس التهمة، ونفى المتّهم "ش.م.ي" الوقائع المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، في حين أنكرت النساء الثلاث تهمة الإغتيال المنسوبة إليهن، قبل أن تقرّر العدالة بعد إجرائها جلسة المداولات وتدقيقها النظر في ملفّ القضيّة إدانتهنّ بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا، وهي نفس العقوبة الموجّهة إلى المتّهم الأول، ومن ناحية ثانية فقد تطرّقت العدالة يوم أمس إلى أبرز حيثيات الواقعة المريرة التي هزّت قلوب سكان مدينة بونة وجلّ من بلغت إلى مسامعه تفاصيل جريمة القتل، التي تعود وقائعها إلى الخامس ماي من السنة ما قبل الفارطة، وذلك حين تلقّت المناوبة المركزية بأمن ولاية عنابة، بلاغا مفاده وفاة شخص داخل شقة سكنية كائنة بحي 05 جويلية، أين تنقل عناصر الشرطة إلى مكان الوقائع، وتم العثور على جثة المسمى "ع.ع.ي" البالغ من العمر 63 سنة، بالشقة الكائنة بالطابق الرابع لإحدى عمارات بالحي مستأجرة من قبل المدعوة "ح.أ" التي تستغلها كوكر للفسق حسب ما أوضحته التحقيقات، ليتم مباشرة التحريات في القضية من كرف مصالح الأمن، مع الإستماع إلى أقوال  الطرف المدني المسمى "ع.ب.د"،  الذي صرح أنه الابن الأكبر للضحية المرحوم "ع.ع.ي"، وأنه تلقى خبر وفاة والده من طرف شقيقه المسمى "ع.س.إ" عبر الهاتف كونه يعمل بمدينة الغزوات التابعة لولاية تلمسان، وقد سمع بأن والده توفي بمنزل داخل شقة سكنية في الحي المذكور سالفا، ولا يعلم سبب وفاته داخل الشقة المغلقة، كما أكد أن والده يتمتع بصحة جيدة وغير مصاب بأي مرض مزمن ولا يتناول المشروبات الكحولية ولا الأدوية المهلوسة، كما أن مقر إقامتهم كائن بحي واد فرشة، وأن والده غير مرتبط بأي امرأة أخرى، كما تم سماع ابن الضحية "ع.س.إ" الذي أكد أنه قد تم إعلامه من قبل أبناء الحي بأن والده توفي بمنزل داخل شقة سكنية بحي 05 جويلية، ولا يعلم سبب وفاته ليتصل بأشقائه والعائلة من أجل إطلاعهم على الأمر، واستكمالا للتحريات تم استجواب المتهمة "ح.أ" عند الحضور الأول، أين أنكرت التهمة المنسوبة إليها، وأكدت أنه بتاريخ الوقائع في حدود الساعة الحادي عشر ليلا، كانت برفقة الضحية "ع.ع.ي" وابنتها على متن سيارته يتجولون وسط المدينة، أين اتصلت بها المتهمة "ط.ك" التي طلبت منها إحضار الخبز بمنزل المتهمة "د.ص" المستأجرة للأستوديو الكائن بعمارة بحي 05 جويلة، أين توجهوا فعلا إلى المنزل، وبعد العشاء أحسّ الضحية بضيق في التنفس وطلب منها أخذ قسط من الراحة بالأستيديو الخاص بها، أين توجه بمفرده إلى الغرفة، قبل أن تسمع صراخ ابنتها، التي أخبرتها أن الضحية سقط أرضا وبمجرّد توجهه إلى هناك وجدته مرميا على الأرض، فقامت بحمله هي والمتهمة "ط.ك" مع وضعه على السرير، كما أخبرها بأنه مصاب على مستوى كتفه ثم تركته يرتاح، وحين عادت إليه مجددا وجدته مغمى عليه وفمه مفتوح، لتقوم المتهمة "ط.ك" بالاتصال بالحماية المدنية أين تمّت معاينته من قبل الأعوان والتأكيد على وفاته، وأكدت أنه لا دخل لها إطلاقا في وفاة الضحية، مضيفة أن الضحية لم يتعرض لأي ضرب من قبل أي شخص، وليس لها تفسير لما ورد بتقرير الطبيب الشرعي، تجدر الإشارة أنّ المتّهمة أوضحت أن المتهم "م.م.إ" طلب منها بعد تقدم رجال الحماية المدنية الهروب رفقة بناتها كما حاول نزع تطبيقة DVR الخاصة بكاميرات المراقبة المنصبة داخل الشقة محل الإيجار، بطلب من المسماة "د.ص"، وبعد تصريحات الشاهدة الطفلة "ع.أ.ر" ابنة المتهمة "ح.أ" خلال التحريات الأولية، أكدت أن الضحية يعدّ صديق والدتها ومعتاد على أخذهما للتنزه على متن مركبته، وأنه بتاريخ الوقائع نشب خلاف بينه وبين المدعو "ج" المقيم بالمدينة الجديدة ذراع الريش، مضيفة أنّ المدعو "ج" كان متواجدا بشقة والدتها لحظة ارتكاب الجريمة بسبب مبلغ مالي، أين قام هذا الأخير في حضورها بدفع الضحية بقوة ليرتطم بالحائط، وأن المدعو "ج" قبل دفع الضحية اعتدى عليه بواسطة جسم صلب متمثّل في "حجر" على مستوى الرأس، ليسقط الضحية أرضا وتقوم والدتها بأخذ الحجر ولا تعلم أين قامت بتخبئته، وأمرتها بعدم البوح بما شاهدته، وأنه في حال الاستفسار عن الموضوع تصرح بأن الضحية سقط بمفرده، قبل أن تتراجع الطفلة الشاهدة عن أقوالها وتؤكد بأنه لم يتم الاعتداء على الضحية بل سقط أرضا فقط دون مشاهدتها لوقائع الجريمة.

وليد س

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow