ثلاثة سنوات سجنا ضدّ شخصين تسبّبا في جروح لشاب في سيدي عمار
أيّدت مساء أمس هيئة محكمة الجنح لدى مجلس قضاء عنابة العقوبة الإبتدائيّة الصادرة ضدّ شخصين تسبّبا في إحداث جروح خطيرة لشاب نتيجة الإعتداء عليه في إحدى أحياء بلديّة سيدي عمار علما وأنّ العدالة نطقت ضدّهما بعقوبة 3 سنوات سجنا نافذا حيث سبق للمتّهمين وأن امتثلا أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة بالحجّار وأدانتهما العدالة سابقا بعقوبة ثلاثة سنوات سجنا قبل الطعن في الحكم، أين امتثلا من جديد أمام العدالة التي استأنفت في قضيّتهما ونطقت بنفس العقوبة ضدّهما بعد تدقيقها النظر في ملفّ الواقعة وإجرائها جلسة المداولات، وفي سياق متّصل فقد استجوبت هيئة المحكمة المتّهمان في القضيّة مع مواجهتهما بالأدلّة التي تثبت ضلوعهما في حادثة الإعتداء على الشاب الضحيّة البالغ من العمر 28 سنة المسمى "ب.ع.د"، هذا ويتعلّق الأمر بكلّ من المسمى " د" و" ز" اللذان تمّ وضعهما وراء القضبان، علما وأنّ حيثيات الواقعة تعود حسب ما دار في جلسة المحاكمة إلى أسابيع قليلة منصرمة، حين ورد بلاغ لدى مصالح الأمن الحضري الخارجي بسيدي عمار مفاده تعرّض شاب في العشرينيات من عمره للضرب المبرح من طرف شخصين في الحي المعروف باسم "الترمينيس" وبالتحديد مقابل جامعة باجي مختار، ممّا استدعى تنقّل مصالح الأمن إلى عين المكان مع فتح تحقيق معمّق أفضى إلى معرفة هويّة المشتبه فيهما، هذا وأوضح الضحيّة المسمى "ب.ع.د" أنّه تمّ عرضه على طبيب شرعي أشرف على معاينة حالته الصحيّة، شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 21 يوما، كما تضمّن تقرير الطبيب الشرعي تعرّض الضحيّة لإصابات بليغة أبرزها على مستوى الفمّ والضهر، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ الضحيّة كشف أمام هيئة المحكمة أنّه تقدّم من المشتبه فيهما من أجل تبادل أطراف الحديث وإيجاد نقطة تفاهم بين جميع الأطراف بطريقة وديّة كونهما على خلاف مع شقيقه الأصغر، غير أنّ الأخيرين كانت لهما نيّة أخرى في وضع حدّ لذلك الخلاف، مشيرا أنّهما باغتاه دون أيّ سابق إنذار واعتديا عليه بالضرب المبرح ممّا تسبّب في إسقاط أسنانه واعوجاج على مستوى فكّه وهو الأمر الذي جعله يعاني على حدّ تصريحاته من صداع قوي على مستوى الرأس وألم حاد في فمّه، أين قام أحد المشتبه فيهما بتوجيه لكمة للشاب الضحيّة الذي يعتبر شقيق صديقهما الأكبر، وهو ما تسبّب في إسقاط أسنانه واعوجاج فكّه، كما أصابه الآخر بضربة سكّين على ضهره كذلك، وأوضحت التحقيقات الأمنيّة أنّ الضحيّة وبعد نهوضه مسرعا محاولا الفرار من قبضتهما، أشهر أحد المتّهمان سكّينا من جيبه ووجّه بواسطته ضربة على مستوى كتف الضحيّة، قبل أن يشرعان في رشقه بواسطة حجّارة متوسّطة الحجم غير أنّهما لم يتمكّنا من إصابته، تجدر الإشارة أنّ أحد الشهود نقل الضحّية على جناح السرعة إلى مستشفى الحجّار قبل تحويله إلى الهيئة الإستشفائيّة ابن رشد، أين قدّمت لها المصالح الطبيّة الإسعافات الأوليّة الضروريّة.
وليد س
What's Your Reaction?



