خنشلة: بركة "سد الزواهر" ببلدية بغاي.. قنبلة موقوتة تهدد الصحة العامة وسط تجاهل رسمي
دقّ عدد من سكان بلدية بغاي بولاية خنشلة ناقوس الخطر، عقب الاستمرار الناجم عن وجود بركة مائية مستحدثة من تدفق المياه القذرة، ينذر بوقوع فاجعة إنسانية وصحية لا تحمد عقباها، وسط مطالب ملحة بضرورة التدخل العاجل والسريع للسلطات الولائية والجهات المعنية لوضع حد لهذه الأزمة البيئية الخطيرة وتكمن الخطورة الكبرى لهذه البركة في تجاوز عمقها حاجز الـ 5 أمتار، مما يجعلها بمثابة مسبح الموت والأفخاخ المائية المفتوحة أمام الأطفال والمارة، ناهيك عن تحولها إلى بؤرة سوداء لانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات الضارة والحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة التي أصبحت تؤرق حياة السكان اليومية وتفقد المنطقة جمالها البيئي
استغلال خطير للمياه القذرة في سقي الفلاحة وصمت محير للمسؤولين ؟؟
ولا تتوقف الكارثة عند حدود السلامة الجسدية، بل تتعداها إلى الأمن الغذائي والصحي للمواطنين، حيث يُقدم بعض الغائبين عن الضمير على استغلال هذه المياه الملوثة والمستنقعية في سقي المحاصيل الزراعية بمنتجات موجهة للاستهلاك البشري في الأسواق المحلية، هذا الأمر يرفع من احتمالية حدوث تسممات غذائية حادة وانتشار الأمراض الناقلة عبر المياه والمنتجات الفلاحية الملوثة، مما يضع سلامة المستهلك على المحك. من جهتهم المجتمع المدني والمواطنون بالمنطقة وجهوا للجهات الإدارية والمجالس المحلية في وقت سابق نداء لتدارك هذا الوضع القائم، إلا أن السلطات الإدارية والمحلية حسب بعض هؤلاء المواطنين ، لم تتخذ أي إجراءات ميدانية جادة للحد من هذه الظاهرة أو شفط المياه وتسييج البركة للتقليل من مخاطرها. وأمام هذا التجاهل الميداني، يجدد سكان منطقة بغاي و"سد الزواهر" نداءهم العاجل والمباشر إلى والي الولاية والمسؤولين التنفيذيين للتدخل الفوري عبر إجراءات مستعجلة، تتمثل في ردم هذه البركة، وتطبيق آليات مراقبة صارمة على الأراضي المجاورة لمنع استغلال المياه القذرة، حمايةً للأرواح وللصحة العامة قبل فوات الأوان.
عمران بلهوشات
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


