شلت حركة نقل العمال بمركب الحجار (الجزائرية للصلب) يوم الخميس بعد التوقف المفاجيء لسائقي الحافلات الدي امتنعوا خلال فترة المساء عن العمل ما نجم عنه بقاء الاف العمال خاصة القاطنين خارج ولاية عنابة عالقين حتي ساعات متاخرة وحسب ما كشفته مصادر آخر ساعة فإن ازيد من 60 حافلة لنقل العمال تابعة لشركتين خاصتين توقفت عن العمال وتم صفها داخل مركب الحجار في حركة احتجاجية سلمية قام بها السائقين مطالبين بتسوية وضعيتهم المالية حيث لم يتحصلوا علي اجورهم مند عدة اشهر وحسب ما كشفه اصحاب الشركات الخاصة لنقل العمال الدين تربطهم عقود عمل مع ادارة المركب بانهم لم يتحصلوا علي مستحقاتهم المالية من ادارة المركب مند ما يزيد عن العامين رغم الوعود المتكررة خلال اللاقاءات مع المسؤولين بتسوية الوضعية الا ان الإدارة لم تحرك ساكنا لتسوية ملف الديون التي تتجاوز 7 مليار للشركة الواحدة ما أنعكس سلبا علي وضعية السائقين الدين لم يتحصلوا علي رواتبهم مند عدة اشهر ما دفع بهم الي التوقف عن العمال خلال فترة المساء من يوم الخميس الفارط حيث عملوا صباحا بشكل عادي علي نقل العمال نحو المركب ليتوقفوا مساءا عن العمال ما خلق فوضي حيث بقي الاف العمال عالقين خاصة القاطنين خارج ولاية عنابة علي راسهم العمال القاطنين بولاية قالمة والطارف مركدين بان الامر يتجاوزهم كون التأخر المسجل في عملية دفع اجور السائقين تتحمله ادارة المركب علما ان توقف السائقين التابعين لشركات الخواص جاء بعد عدة مطالب بقيت حبر علي ورق علي راسها الاجور العالقة كما سبق وان طالبوا بمستحقات العلاج والمنح والعلاوات في حين يتقاضي عمال المركب رواتبهم بشكل عادي كل شهر حسب ما جاء في تصريحات بعض السائقين الدين طالبوا بحل عاجل قبل اتخاذ خطوة نحو تصعيد الوضع وشل حركة نقل العمال لمدة غير محددة داخل المركب ما سينتج عنه تاخر العمال خاصة من خارج الولاية عن التحاقهم بمناصب عملهم هدا وقد تدخلت نقابة المؤسسة علي خلفية توقف سائقي الحافلات عن العمل حيث تم عقد اجتماع او لقاء عاجل مع اصحاب شركات نقل العمال الخواص وكدا ممثلين عن العمل أين تم الاتفاق علي العودة الي العمل وضمان نقل العمال مقابل وعود بدراسة ملف ديون شركات النقل العالقة مند عامين حيث ينتظر أن يتم مناقشة موضوع الديون بداية الأسبوع مع الرئيس المدير العام للجزائرية للصلب بمركب الحجار سابقا ووضع خطة لتسديدها علي مراحل خاصة في ظل الظروف المالية التي يمر بها المركب من أجل وضع حد لاحتجاج السائقين الدين يهددون بشل حركة نقل العمال ما سينتج عنه شل وحدات الإنتاج