سباق الأرقام في صفوف الخضر مستمر ومحرز يواصل مطاردة ماندي وسليماني
تمكن قائد المنتخب الوطني الجزائري ونجم الأهلي السعودي رياض محرز خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المنصرم من تسجيل ظهورين اثنين مع "محاربي الصحراء"، في حين اكتفى عيسى ماندي (34 عاما) بخوض مباراة واحدة فقط، هذا الأمر سمح للاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق بتقليص الفارق إلى ثلاثة مباريات فقط عن مدافع ليل الفرنسي عيسى ماندي، حيث يمتلك الأول 112 مشاركة دولية مقابل 115 لمدافع فياريال الاسباني السابق، هذا الرقم يعزز مكانة محرز كقائد فعلي لكتيبة الخضر، حيث حمل شارة القيادة في 63 مناسبة، مبتعدا بفارق كبير عن يزيد منصوري القائد السابق للخضر صاحب الرقم القياسي السابق لحمل شارة القيادة بـ 40 مناسبة، ومع ذلك، يبدو أن تحطيم الرقم القياسي للأكثر مشاركة سيكون تحديا صعبا لمحرز في الفترة المقبلة، لاسيما في طل الحديث القوي عن اعتزاله بشكل مباشر بعد مونديال 2026، الى جانب الاعتماد المستمر من بيتكوفيتش على عيسى ماندي في الدفاع.
خمسة مباريات دولية على الأقل تنتظر محرز لكسر رقم سليماني قبل الاعتزال
وبتسجيله ركلة جزاء ضد غواتيمالا، رفع محرز حصيلته التهديفية إلى 38 هدفا متجاوزا الهداف السابق عبد الحفيظ تصفاوت صاحب 36 هدفا، ليثبت أقدامه في المركز الثاني ضمن قائمة هدافي المنتخب التاريخيين خلف إسلام سليماني (46 هدفا)، وهو إنجاز مميز للاعب يشغل مركز الجناح، ومع تبقي خمسة مباريات على الأقل في الأفق، يطمح محرز لتحطيم رقم "سوبر سليماني"، ما لم تمنعه الإصابات والخيارات الفنية، وسيكون أمام نجم الأهلي السعودي اختباران وديان في جوان المقبل، بالإضافة إلى ثلاثة مباريات في الدور الأول من كأس العالم 2026 لمحاولة اللحاق بالهداف التاريخي للخضر وهي مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، ويشار الى أن نجم مانشستر سيتي السابق هو الهداف التاريخي للخضر في كأس أمم أفريقيا برصيد 9 أهداف، كما أنه أفضل صانع أهداف في تاريخ المنتخب برصيد 39 تمريرة حاسمة.
ف.وليد
What's Your Reaction?



