سخط وغضب كبيرين من الجماهير الجزائرية على "الفاف" بسبب ودية غواتيمالا
رسمت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" وديتي شهر مارس المقبل الخاصتين بالتحضير لكاس العالم 2026، حيث وقع الاختيار على منتخبين من أمريكا اللاتينية لمواجهتهما في إيطاليا، ويواجه رفقاء بن سبعيني منتخب غواتيمالا يوم 27 مارس قبل مواجهة اوروغواي يوم 31 من الشهر نفسه، وان كانت مواجهة اوروغواي قد لبت طموح انصار المنتخب الوطني الجزائري بالنظر الى قوة المنافس وقيمته الفنية العالية، وقدرته على تقديم امتحان حقيقي للمحاربين قبل مواجهة رفقاء ميسي، الا ان المباراة الأولى التي سيخوضها الخضر امام منتخب غواتيمالا في مدينة "جنوى" الإيطالية قد اثارت غضب واستياء انصار المنتخب الوطني الجزائري، الذي انهالوا بالتعليقات السلبية على صفحة المنتخب الوطني الجزائري الرسمية على منصة "فيسبوك" مباشرة بعد اعلان هذا الخبر، وانتشرت الكثير من التعليقات التي طالبت الاتحادية بتوضيح الهدف من مواجهة هذا المنتخب، وعدم تنويع المنتخبات، حيث ينتمي كلى المنافسين الوديين اوروغواي وغواتيمالا الى نفس المنطقة.
"الفاف" ركزت فقط على التحضير للأرجنتين في معسكر مارس واهملت النمسا والأردن
وتهكم أنصار المنتخب الوطني الجزائري كثيرا على اختيار منتخب غواتيمالا المصنف رقم 94 عالميا، حيث سادت تعليقات فحواها ان الاتحادية تسعى الى رفع معنويات اللاعبين من خلال اختيار منافس متواضع سيسمح لرفقاء بونجاح بتسجيل كم كبير من الأهداف قبل مواجهة منتخب اوروغواي، فيما تهكمت فئة أخرى من أنصار الخضر على هذا الاختيار مشيرين الى ان "الفاف" اختارت منتخب غواتيمالا لتشابه علم هذه الدولة مع علم منتخب ارجنتين، حيث علق أحدهم: "ارادوا اللعب مع منتخب يشبه ارجنتين، فاختاروا منتخبا يشبه علمه علم دولة ارجنتين"، وكانت تعليقات فئة أخرى من انصار الخضر اكثر واقعية، حيث أشاروا الى ان هذا المنتخب لا يخدم تحضيرات الخضر، حيث فشل حتى في التأهل الى كاس العالم فكيف يتم اختياره للتحضير امامه للمونديال، وأشار اخرون الى ان الخضر كانوا بحاجة الى تنويع المنافسين، خاصة وان رفقاء آيت نوري لن يكتفوا بمواجهة ارجنتين فقط، بل يوجد في مجموعتهم العاشرة أيضا منتخبا النمسا والأردن اللذين ينبغي التفكير فيهما بشكل جيد.
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



