سرقة سيارة من نوع "هيونداي أتوس" في حجر الديس
ألقت نهاية الأسبوع المنصرم مصالح الفرقة الإقليميّة للدّرك الوطني الكائن مقرّها بالقنطرة القبض على مشتبه فيهم في سرقة مركبة سياحيّة من نوع "هيونداي أتوس" تمّ سرقتها من حي حجر الدّيس وجاءت العمليّة بعد لحظات قليلة من اقتراف اللّصوص لفعلتهم، حيث وبعد ارتكابهم عمليّة السرقة مع تقييد شكوى لدى مصالح الدرك الوطني، تمّ الإستماع إلى أقوال الضحيّة الذي أوضح خلال تبليغه عن الحادثة أنّه ركن مركبته السياحيّة من النوع المذكور آنفا في حظيرة الحي قبل أن يتفاجأ باختفائها، في حين كشف الأخير عن مواصفات سيارته بالإضافة إلى منحه رقم لوحة الترقيم لمصالح الدّرك الوطني بغية تيسير عملية البحث عنها، وهو ما استلزم فتح تحقيقا في القضيّة مع تحرير نشرة بحث على المستوى الولائي والوطني، ليتمّ بعد ذلك العثور على تلك المركبة استنادا على معلومات مستقاة مفادها تواجد السيارة المسروقة داخل مستودع يبعد ببضعة كيلومترات فقط من مكان وقوع عمليّة السرقة، هذا وفي سياق متّصل فقد طوّقت مصالح الدّرك الوطني المكان وحاصرت المستودع قبل مداهمته من أجل منع فرار المشتبه فيهم، كما نجحت مصالح درك القنطرة على اللّصوص مع استرجاع السيارة المسروقة وإعادتها لمالكها نهاية الأسبوع الماضي، بينما تتواصل التحقيقات الأمنيّة مع المشتبه فيهم في انتظار تقديمهم أمام وطيل الجمهورية وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار يوم غدا الأحد بغرض متابعتهم بالتهمة المنسوبة إليهم وبرمجة جلسة محاكمتهم، تجدر الإشارة أنّ مصالح الفرقة الإقليميّة للدرك الوطني في القنطرة نجحت في وقت وجيز جدّا من تفكيك لغز السرقة واسترجاع المركبة المسروقة مع إلقاء القبض على الفاعلين، كما يجدر الذكر أنّ نفس المصالح نجحت قبل أسابيع قليلة من استرجال سيارة محلّ سرقة من نوع "رونو سيمبول" بعد ترصّدها لتحرّكات المشتبه فيهم إلقاء القبض عليهم، ناهيك عن تمكّن نفس المصالح قبل أشهر قليلة فقط من استرجاع حافلة كبيرة الحجم تستعمل في نقل المسافرين وذلك بعد أن تمّت سرقتها، أين تعرّضت الحافلة كبيرة الحجم من نوع "هيجر" للسرقة من حي حجر الديس التابع لبلديّة سيدي عمّار بعد أن ركنها صاحبها في حظيرة غير محروسة وتوجّه نحو مسكنه بغرض جلب بعض الأغراض، وفتحت مصالح الدّرك الوطني في القنطرة تحقيقات معمّقة من أجل كشف هويّة الفاعل عقب تقدّم الضحيّة إلى الجّهات المعنيّة بغرض إيداع شكوى مفادها إختفاء حافلته بعد أن قام بركنها أمام مسكنه في الحيّ المذكور سالفا، حيث لم يعثر على أيّ أثر لها، مشيرا خلال تصريحاته أنّه غادر منزله العائلي صبيحة الوقائع على الساعة الخامسة وقام بتشغيل محرّك الحافلة قبل أن يتوجّه نحو مسكنه من جديد بغرض جلب قارورة مياه وبعض الأغراض الأخرى وعاد من جديد إلى الخارج بعد مضيّ حوالي دقيقة أو دقيقتان، ليتفاجأ أثناء عودته باختفاء حافلته من الحظيرة غير المحروسة التي تقع أمام مدخل منزله بالضبط، مضيفا أنّه توجّه مباشرة نحو مصالح الدّرك الوطني من أجل إيداع شكوى مفادها تعرّض حافلته التي يستعملها لنقل المسافرين عبر خطّ مرزوق عمار ووسط مدينة عنابة للسرقة من طرف مجهول، هذا وقد فتحت آنذاك مصالح الدّرك الوطني تحقيقات معمّقة أسفرت إلى إزالة اللّثام حول طريقة سرقة هاته الحافلة، وبعد التحرّي حول الموضوع تبيّن أنّ صاحب الحافلة معتاد على تشغيل محرّكها صباحا في نفس الساعة على الخامسة، كما اتّضح أنّه معتاد كذلك تسخين المحرّك لبضعة دقائق وكثيرا ما يعود على إلى مسكنه بعد تشغيله من أجل القيام بجلب أغراضه، وهو الأمر الذي يرجّح معرفة الفاعل لهاته التفاصيل الصغيرة التي تدخل ضمن عادات الضحيّة الروتينيّة كلّ يوم، هذا ومن ناحية ثانية وبعد التحرّي أكثر فأكثر نجحت مصالح الدرك الوطني في معرفة مكان تواجد الحافلة المسروقة بعد وضع نشريّة بحث عنها تتضمّن معلومات متعلّقة برقمها التسلسلي ولوحة ترقيمها بالإضافة إلى لونها وغيرها من المواصفات الدقيقة، وتبيّن أنّ الحافلة مركونة في حيّ يقع على مستوى مدينة بريكة التابعة لولاية باتنة، تجدر الإشارة أنّ عناصر الدّرك الوطني تنقّلت على جناح السرعة إلى المنطقة المذكورة سالفا عن طريق اتّخاذ الإجراءات القانونيّة المعمول بها ونجحت في استرجاع الحافلة وإعادتها لمالكها، كما تمكّنت مصالح الدّرك الوطني من كشف هويّة المشتبه فيهما في عمليّة السرقة، مع إلقاء القبض عليهما وتقديمهما أمام العدالة، في انتظار تقديم اللّصوص المشتبه فيهم في عمليّة سرقة سيارة "هيونداي أتوس" الذين تمّ إلقاء القبض عليهم نهاية الأسبوع الماضي أمام العدالة مطلع الأسبوع الجاري حيث من المنتظر أن يمتثلوا أمام محكمة الحجّار لمتابعتهم بالتهمة المنسوبة إليهم.
وليد س
What's Your Reaction?



