سكان الاحياء الفوضوية سيدي حرب و الفخارين يطالبون بالافراج عن حصصهم السكنية
طالب سكان الأحياء الفوضوية بسيدي حرب 4 و الفخارين من السلطات المحلية بضرورة التقافة إليهما حيث انهم يعانون من الظروف الصعبة التي يعيشونها في ظل تدهور حالة سكناتهم وانعدام أدنى شروط العيش الكريم، أين أعرب المعنيون الجريدة عن استيائهم من تماطل الجهاتالمعنية في الافراح عن حصتهم. وتسوية وضعيتهم اتجاه السكن وكما انهم أنهم ملوا الوعود الكاذبة التي يتلقونها في كل مرة منددين بتماطل السلطات المحلية وإقصائهم من مختلف البرامج السكنية. وأكد السكان على أنهم يقطنون بسكنات هشة ومهددة بالانهيار وذلك منذ أزيد من 20 سنة، أين لم يتم تخصيص لهم أي حصة سكنية ذات طابع اجتماعي إيجاري بالنسبة لاصحاب ملفات السكن الاجتماعي او حتى في اطار القضاء على الهش رغم حاجتهم الماسة لها على حد تعبيرهم، مؤكدين على أنهم يستوفون جميع الشروط اللازمة والمنصوص عليها قانونا، إضافة إلى خرجوهم في العديد من الوقفات الاحتجاجية السلمية وتوجيه المراسلات والشكاوى للسلطات المعنية، أين يتم في كل وعدهم بإيجاد حل لهم إلا أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع لحد اليوم -حسبهم- . كما أعرب المعنيون عن غضبهم الشديد واستيائهم من الغموض الكبير حول مصير ملفاتهم، خاصة أن عددا كبيرا من أحياء المجاورة استفادت من مختلف الصيغ السكنية والمشاريع التنموية فيما يتم إقصاؤهم في كل مرة لأسباب مجهولة على حد قولهم، متهمين السلطات المحلية بانتهاج سياسة “الحقرة” والتهميش ضدهم، الأمر الذي جعلهم يعيشون ظروفا اجتماعية جد صعبة خاصة في ظل اهتراء سكناتهم والغياب التام لمختلف المشاريع التنموية، وانعدام الإنارة العمومية والأرصفة والحالة الكارثية لشبكة الطرقات. وخاصة ان باقي بلديات الولاية قامت بترحيل سكان الاحياء الفوضوية والافراج عن حصصهم الا بلدية عنابة بالرغم ان المعنيين محصين في احصاء الاخيرلسنة 2019 وكما تم احصائهم من قبل ولكن لقيت الاوضاع على قالها بدون التفاحة الجهاز المعنيةللاحياء الفوضوية كما أضاف المعنيون أن ما زاد من معاناتهم هو ترحيلهم من مكان سكنهم السابق من أجل إخلاء الموقع لمشروع السكن الاجتماعية إلى الحي الذي يقطنون فيه حاليا، على أمل استفادتهم من سكنات لائقة من نفس الصيغة إلا أن ذلك لم يتحقق، ليتوجه المعنيون لمناشدة الوالي بريمي بالنظر في وضعيتهم وإيجاد حال عاجل من شأنه وضع حد للمعاناة التي يتكبدونها منذ عدة سنوات.
حورية فارح
What's Your Reaction?



