سكيكدة تحتضن حملة جراحية للتكفل بـ60 مصابًا بالتشوهات الخلقية من 7 ولايات

Oct 19, 2026 - 23:10
 0  1
سكيكدة تحتضن حملة جراحية للتكفل بـ60 مصابًا بالتشوهات الخلقية من 7 ولايات

في مبادرة طبية وإنسانية تعكس أهمية التضامن بين المؤسسات الصحية وتعزيز فرص العلاج المتخصص، احتضنت المؤسسة الاستشفائية بسكيكدة، انطلاق الحملة الجراحية المخصصة للتكفل بالمرضى المصابين بالتشوهات الخلقية، تحت إشراف العربي زروقي، مدير الصحة والسكان لولاية سكيكدة، وبمشاركة طواقم طبية وجراحية من عدة ولايات، إلى جانب فريق طبي زائر تحت إشراف البروفيسور النوري قادة، القادم من مستشفى ليون بفرنسا. وتستهدف هذه الحملة الطبية التكفل الجراحي بـ60 مريضًا تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر و21 سنة، قدموا من سبع ولايات جزائرية، هي سكيكدة وقالمة وتبسة وبومرداس والمغير وجيجل وقسنطينة، في خطوة تعكس البعد الوطني لهذه المبادرة، التي تتجاوز حدود الولاية لتمنح الأمل لعدد معتبر من المرضى وعائلاتهم، وتتيح لهم فرصة الاستفادة من خدمات جراحية متخصصة في إطار منظم وتحت إشراف كفاءات طبية مؤهلة. ومن المرتقب أن تتواصل العمليات الجراحية على مدار أربعة أيام، وفق برنامج طبي يهدف إلى التكفل بالحالات المستهدفة، من خلال تسخير الإمكانات البشرية والمادية اللازمة، وتنسيق الجهود بين مختلف أعضاء الفريق الطبي، بما يسمح بتوفير الرعاية الصحية المطلوبة للمرضى، لاسيما الأطفال والرضع الذين تستدعي حالاتهم تدخلاً جراحيًا متخصصًا. وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الفئة المستفيدة، التي تضم أطفالًا في أشهرهم الأولى وشبابًا في مقتبل العمر، إذ تمثل عمليات التكفل بالتشوهات الخلقية فرصة لتحسين الوضع الصحي للمصابين، وتعزيز فرصهم في النمو بصورة أفضل، والحد من الآثار الصحية والوظيفية التي قد تترتب عن بعض هذه الحالات، بحسب طبيعة كل تشوه ومدى تعقيده. كما تبرز هذه الحملة أهمية التعاون بين الكفاءات الطبية المحلية ونظيراتها القادمة من خارج الولاية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب في مجال الجراحة، وتوحيد الجهود من أجل تقديم خدمات صحية نوعية، بما يعزز قدرات المؤسسات الاستشفائية على التكفل بالحالات التي تحتاج إلى تخصصات دقيقة وخبرة مهنية متقدمة. وفي هذا السياق، ثمّن مدير الصحة والسكان لولاية سكيكدة، الجهود التي يبذلها الطاقم الجراحي المحلي، مشيدًا بمساهمته في التحضير لهذه الحملة وضمان الظروف الملائمة لإنجاحها، كما عبّر عن شكره وامتنانه للفريق الطبي الزائر، وعلى رأسه البروفيسور النوري قادة، نظير مساهمته في هذه المبادرة ذات الطابع الطبي والإنساني. وتؤكد هذه الحملة، التي تجمع بين الخبرة الطبية وروح التضامن، أهمية مواصلة تنظيم المبادرات الجراحية المتخصصة وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يتيح للمرضى، خصوصًا الأطفال، فرصًا أفضل للوصول إلى العلاج، ويعزز في الوقت ذاته التعاون بين الفرق الطبية والمؤسسات الاستشفائية عبر مختلف ولايات الوطن.  

حياة بودينار

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0