عدة أشياء تفسر معاناة فارس شايبي خلال الموسم الجاري مع انتراخت فرانكفورت الألماني
يمر اللاعب الدولي الجزائري فارس شايبي (22 سنة) بأصعب فترات مسيرته الاحترافية مع ناديه آنتيراخت فرانكفورت الألماني، حيث تحول من موهبة صاعدة إلى لاعب مهمش، ما يجعل فرصه في المشاركة مع الخضر في معسكر شهر مارس المقبل ضئيلة جدا، ولم يكن الموسم الحالي سهلا على فارس شايبي، خاصة بعد التعاقدات التي أبرمها فرانكفورت لتعزيز خط الهجوم وأبرز هذه الصفقات كان المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي، الذي تألق بشكل كبير هذا الموسم، وسجل 12 هدفا في 22 مباراة، ليصبح الخيار الأول للمدرب دينو توبمولر في الخط الامامي، ومع تألق إيكيتيكي، أصبح شايبي خيارا ثانويا في حسابات المدرب، خاصة وأنه لم يكن لاعبا أساسيا في مركز المهاجم الصريح كما أن الفريق تعاقد مع لاعبين آخرين في مراكز الوسط والهجوم، ما زاد من صعوبة حصوله على فرصة للعب بانتظام، هذه المنافسة الشرسة أجبرته على اللعب في مراكز غير مألوفة بالنسبة له، ما أثر في أدائه وثقته داخل الملعب.
خيارات المدرب وخسارة شايبي لثقته في نفسه
ومنذ وصول المدرب دينو توبمولر الى انتراخت فرانكفورت، تغير أسلوب اللعب وأصبحت هناك أدوار تكتيكية صارمة لكل عنصر في الفريق، وهو الأمر الذي لم يخدم فارس شايبي، فالمدرب الألماني يفضل الاعتماد على لاعبي وسط هجومي بأدوار واضحة ومحددة، في حين أن شايبي يتميز بمرونته التكتيكية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما لم يتناسب مع فلسفة توبمولر، ومع كل مباراة كان يغيب عنها شايبي، كانت الضغوط تزداد عليه، وهو ما أثر في حالته النفسية وثقته في نفسه، فاللاعب الجزائري الشاب كان يعيش حالة من التألق في موسمه الأول، لكنه في الموسم الجديد بدأ يفقد شغف المباريات بسبب قلة المشاركات، ما انعكس سلبا على مستواه عندما يتم الدفع به، وفي بعض المباريات التي تحصل فيها على الفرصة، بدا نجم محاربي الصحراء فارس شايبي مترددا في اتخاذ القرارات داخل الملعب، وهو ما جعله يفقد بريقه كما أن الانتقادات الإعلامية وعدم وضوح مستقبله مع النادي أثرا في حالته الذهنية، ما زاد من معاناته داخل الملعب وخارجه، وهو ما انعكس سلبا أيضا على حضوره مؤخرا مع المنتخب.
ف.وليد
What's Your Reaction?



