فجرت مصادر عليمة لجريدة"آخر ساعة"خبرا مدويا، يتعلق بالعروس التي توفيت ليلة ثالث أيام زواجها بسكيكدة، حيث قضت ليلتين ببيت الزوجية بقرية لعنابات ببلدية بني بشير، قبل أن تنتقل مع زوجها ثالث يوم إلى شقة في منطقة فلفلة من أجل قضاء شهر العسل، لكنها توفيت في نفس الليلة فيما نُقل زوجها إلى العناية المشددة أين دخل في غيبوبة. وبعد عرض جثة العروس على الطبيب الشرعي تم تسليمها لعائلتها التي تولت مراسم الدفن بمسقط راسها بقرية بوخلوف بلدية بني و البان. وراج وقتها أن الزوجين تعرضا لتسمم غذائي حاد، قبل أن تؤكد مصادرنا أن التحقيقات تسير في اتجاه جريمة قتل، حيث أن جسد العروس ظهرت عليه علامات عنف، اضافة الى ضربة على مؤخرة رأسها، و أوضح مصدر مقرب من عائلة العروس أن العائلة لاحظت أن جسم ابنتها ينزف و به بقع زرقاء، كما أنهم مُنعوا من رؤية وجهها، حيث راودتهم شكوك بتعرضها للضرب المبرح على مستوى الجسم، قبل اصابتها بضربة قاتلة على مستوى الرأس. في الوقت الذي ينتظر فيه المحققين تحسن حالة الزوج الذي يخضع للعلاج تحت رقابة أمنية مشددة. يشار إلى أن ولاية سكيكدة عاشت منذ أيام ليلة مأساوية، حيث اكتسح الحزن قلب كل من وصله خبر وفاة عروس شابة تعيش أحلى أيام حياتها بعد زواجها، لكن فرحتها لم تكتمل لتعود الى بيت عائلتها محملة داخل نعش، لتصاب عائلتها بصدمة و هي من كانت تنتظر زيارتها لهم سابع ايام زواجها كماجرت عليه العادة، لكنها هذه المرة كسرت القاعدة لتعود رابع يوم عروسا مكفنة بعدما غادرت الحياة. و لقيت عروس تبلغ من العمر 24سنة حتفها و تم نقل زوجها إلى غرفة الانعاش بعد العثور عليهما مرميين داخل شقة استأجراها لقضاء شهر العسل. و ذكرت مصادر أن العروس"ل. ب"خرجت مع زوجها من منزل الزوجية باتجاه شقة بفلفة قبل أن يتصل بشقيقه الذي اتصل بالدرك،الذين عثروا عليهما جثتين،قبل أن يؤكد طبيب الحماية المدنية وفاة الزوجة و دخول الزوج في غيبوبة.ليتم اسعاف الزوج لغرفة الانعاش أين يتلقى العلاج وسط معلومات عن خطورة حالته. العروس الشابة البالغة من العمر 24سنة زُوفت من بيت عائلتها بقرية بوخلوف ببلدية بني ولبان إلى بيت زوجها بقرية لعنابات ببني بشير، قبل أن تتحول فرحتها ثالث يوم زواجها إلى حزن وسط عائلتها و كل من عرفها، حيث خرجت بالفستان الابيض من بيت والدها لتعود بالابيض ايضا لبيتها لكنها بدلا عن الفستان ارتدت كفنا تم لفه حول جسدها و يديها مخضبتين بالحناء. فرقة الدرك فور علمها بالقضية المأساوية فتحت تحقيقا لتحدد ظروف و ملابسات ما حدث للعروسين الشابين.
فمن قتل لمياء؟و لماذا؟ و ماذا حدث ثالث ليلة من زواجها؟
حياة بودينار