عنابة: إصابة رجل بضربة أدّت إلى كسر في جمجمته بحي ديدوش مراد
أجّلت هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة نهاية الأسبوع المنصرم النظر في قضيّة إصابة رجل بضربة أدّت إلى كسر في جمجمته بحي ديدوش مراد وسط المدينة علما وأنّ الضحيّة فارق الحياة في مستشفى ابن رشد الجامعي وتورّط في القضيّة شاب في العشرينيات من عمره تمّت متابعته من طرف العدالة بتهمة ارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أبيض مما أدّى إلى الوفاة، ويتعلّق الأمر بالمسمى "و.ن.ح" الذي من المرتقب أن يمتثل أمام هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة خلال الأيام المقبلة، علما وأنّ وقائع القضيّة تعود إلى يوم 24 مارس من السنة الفارطة، حين تقدّمت المسماة "ك.ل" أمام مصالح الأمن من أجل التبليغ عن وفاة شقيقها الضحية المسمى "ك.ا.ل"، أين فارق الحياة داخل المستشفى الجامعي ابن رشد متأثرا بجروح خطيرة على مستوى الرأس، وكشفت شقيقة الضحيّة أثناء الإدلاء بتصريحاتها خلال الشكوى المودعة لدى مصالح الأمن أنّ شقيقها تعرّض قبل حوالي شهرين للضرب بواسطة حجارة أثناء تواجده في الحي الذي يقطن فيه، موضّحة أنّ الشخص الذي رشقه بواسطة الحجارة يسمى "و.ن.ح"، وأضافت شقيقة الضحية أنّ أخاها المسمى "ك.ا.ل" اتّصل بأفراد العائلة بعد الحادثة بأيام وأخبرهم أنه أصيب بجروح على مستوى الرأس بعد تعرضه للضرب والجرح العمدي، كما أعلمهم بأنه يمكث في المستشفى وطلب منها إحضار له بطانية ووسادة وملابسه وحين تنقّلوا إليه إلى المستشفى، وجدوه في حالة يندى لها الجبين، أين كانت ملابسه ملطّخة بالدماء وعلى رأسه ضمادات بعد خياطة جرحه، فاستفسرت معه عن السبب، أين أخبرها أنه تعرض للضرب بواسطة حجر بشارع إفريقيا من طرف المتهم "و.ن.ح"، تجدر الإشارة أنّ المصالح المختصّة أجرت عملية معاينة للضحيّة باستعمال الماسح الضوئي ومكث بالمستشفى كونه مريض بالسكري، وبعد تحويله إلى قسم جراحة الأعصاب لإخضاعه لعملية جراحية مستعجلة وبإجراء الأشعة فوق الصوتية تبين أن لديه كسر في الجمجمة ووجود نزيف دماغي، أين أجرت له عملية جراحية وتم تنظيف الجرح ونزع بعض شظايا الجمجمة ومكث شقيقها بذات المصلحة وسلمت له شهادة طبية بها 45 يوم عجز عن العمل، ولدى خروج الضحية من المستشفى، بدأت حالته في تدهور والجرح المتواجد برأسه في درجة متقدمة من التعفن وبعد معاينته من طرف الطبيب، تم إخضاعه للأشعة فوق الصوتية وتنظيف الجرح إلا أن حالته كانت تسوء وأصبح يتعرض لنوبات صرع يفقد على إثرها الوعي وحرارته ترتفع، قبل أن يدخل المستشفى الجامعي ابن رشد من جديد حيث تم وضعه تحت الرقابة الطبية بمصلحة الاستعجالات، مع أخذ عينة بغرض إجراء تحليلات طبية، علما وأنّ الضحيّة دخل بعدها في حالة غيبوبة، وكشفت شقيقته أنّه ظلّ ماكثا في غرفة الإنعاش إلى غاية مفارقته الحياة، كما تم إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة غير أنّ القدر شاء دون إنقاذه من طرف الطاقم الطبي.
وليد س
What's Your Reaction?



