عنابة: اقبال كبير على اقتناء خزانات المياه البلاستيكية
تشهد محلات بيع خزانات المياه و البراميل البلاستيكية اقبالا كبيرا على شراء خزانات المياه بمختلف احجامها بسبب الذبذب الحاصل في برنامج توزيع مياه الشرب والتي تغيب عن حنفيات بعض البيوت بمختلف البلديات لازيد من اسبوع واستمرار تطبيق البرنامج الاستعجالي لتوزيع المياه لشركة الجزائرية للمياه لانخفاض منسوب السدود الممولةللولاية 23 و هو ما أدى الى انتعاش صناعة و تجارة هذه التجهيزات و ارتفاع أسعارها حيث اجمع التجار الذين تحدثت معهم اخر ساعة ان الطلب على خزانات المياه البلاستيكية "ارتفع بشكل كبير هذا اجبرهم على التزود بالمنتوج من محلات الجملة يوميا لاقتناء الخزانات و المضخات و لواحقها التي كثر الطلب عليها في ظل شح المياه مرجعا سبب الزيادة في اسعارهاالى تجار الجملة الذين رفعو اسعار البيع الخزانات و مضخات و لواحقها منهزين فرصة كثرة الطلب عليهاحيث يتراوح السعر الاجمالي لاقتناء خزان و مضخة و جميع اللوازم الضرورية بين 30 الف دج و 50 الف دج، علما ان سعة الصهريج و قوة المضخة هي من تحدد السعر النهائي، يضاف الى هذا اجرة اليد العاملة التي تتراوح بدورها ما بين 6 الاف دج و 15 الف دج، حسب المسافة التي تربط بين انبوب الماء و مكان تثبيت الصهريج، و بخصوص سعر الخزان، فقد ارتفع في المتوسط بحوالي 5.000 دج الى 10.000 دج في ظرف وجيز، حسب أحد التجار الذي أوضح أن سعر صهريج بسعة 300 لتر يتوفر على سمك ثلاث طبقات بلغ 9500 دج و ان صهريجا بسعة 500 لتر يباع بأكثر من 11.000 دج . و يصل سعر خزان مياه بسعة 800 لتر الى 14.000 دج في حيث يقدر سعر خزان ب1000 لتر ب15.000 دج. من جهة اخرى أرجع أحد تجار الجملةهذا الارتفاع في الأسعار الى نقص المادة الاولية (البلاستيك). و صرح بهذا الصدد:"كنا نشتري الكلغ الواحد من البلاستيك ب20 دج و أصبحنا نقتنيه ب40 دج...و حتى أسعار النقل والشحن شهدت ارتفاعا كبيرا".ومن جانب الخزانات البلاستيكية، يسجل السوق وفرة و جودة في خزانات المياه الحديدية بكل انواعها و احجامها، لكن ثمنها يبقى اعلى من نظيرتها المصنوعة من البلاستيك. مؤكدا بان ه ومنذ بدايته في العمل في هذا النشاط لاحظ اقبالا على خزانات المياه البلاستيكية مثل الذي نحن عليه اليوم، ما أرغمنا على رفع اليد العاملة ورفع كمية المنتوج مع تنوعه، لإرضاء للزبون موضحا ان المنتوج المتوفر بالسوق محلي الصنع، يحمل علامةجزائرية، و يتم اقتنائه من معمل البلاستيك بولاية سطيف من طرف تجار الجملة ليتم التوزيع بعدها على مختلف تجارة التجزئة بعنابة والنلاحظ خلال الجولة الاستطلاعية لمحلات بيع خزانات المياه انأن جل المحلات التي تنشط في هذا المجال توفر المنتوج ولوازمه اضافة الى عمال مؤهلين في مجال السباكة لضمان عملية التركيب، الى جانب خدمة النقل بمقابل و أحيانا مجانا. حيث قام التجارةالمعنيون، بتنظيم انفسهم حسب ما كشفوه لنا و العمل على رفع عدد العمال لتوفر المنتوج وخدمة التركيب و التوصيل للزبون". و حول السعر الاجمالي لاقتناء صهريج و مضخة اضافة الى خدمة التركيب، يفيد ذات المتحدث انه يتراوح بين 45 الف دج و 60 الف دج فما فوق، و ذلك حسب حجم و سعة الخزان و كذا قوة المضخة و المدة اللازمة للتركيب. اما بائع في حي خرازة، فذكر بدوره ان السوق تشهد حركية استثنائية و اقبالا غير مسبوق للتجار على اقتناء خزانات المياه، لتوفير هذه المادة في الاوقات التي تعجز الحنفيات على توفيرها، بعد الشروع في تطبيق البرنامج الاستعجالي لتوزيع المياه بعنابة منذ مدةو الذي يبدو أن "لم يتم التحكم فيه بالشكل اللازم خلال الايام الفارطة"، حسب شهادات العديد من المستهلكين. في نفس المحل، حرص أحد الزبائن على تقديم شهادته بانه يقطن بعمارة من خمسة طوابق و شقتي تقع في الطابق الرابع.. لم تصلني المياه لمدة يومين بسبب ضعف قوة التدفق و هذا ما يرغمني على تركيب خزان في اسرع وقت اعتبر مواطنون التقيناهم عن رضاهم بتركيب صهاريج تخزين المياه محلية الصنع معتبرين أن اقتناء هذه التجهيزات، رغم أسعارها المرتفعة نسبيا، أصبح "حتمية" يمليها الظرف الاستثنائي الذي يعرفه توزيع المياه بالولاية على غرار باقي ولايات الوطن، فيما يذهب البعض الاخر الى تفضيل الاكتفاء باقتناء براميل تخزين المياه بسبب صغر مساحة سكناتهم.املين في انهاء مشروع محطة تحلية مياه البحر بالدراوش ىفي اقرب الاجال لتكون الحل لازمة التزود بالمياه الشروب بعنابة.
عصيفر سليمة a
What's Your Reaction?



