عنابة: حملة واسعة لجمع "الحقيبة المدرسية" لدعم الأيتام وأبناء مرضى السرطان استعداداً للموسم الدراسي 2025-2026
أطلقت الجمعية الوطنية "مأوى" لرعاية الأيتام ومرضى السرطان بولاية عنابة متذ الفاتح اوت الجاري حملة تضامنية واسعة تحت شعار "الحقيبة المدرسية"، استعداداً للموسم الدراسي الجديد 2025-2026 حيث شرعت الجمعية منذ الفاتحاوت في استقبال العديد من التبرعات والمتمثلة في لوازم مدرسية تم التبرع بها من قبل المحسنين حسب ماكشفه لاخر ساعة بن خالد اسماعيل رئيس الجمعية الذي اكد على استمرار الحملة الى غاية الدخول المدرسي في نفس السياق اضاف المتحدث بان الحملة تهدف إلى مساندة الأطفال الأيتام وأبناء مرضى السرطان والذين من الفئات الهشة، وتم تحديد هم بما يفوق 70تلميذ منهم الايتام وابناء المصابين بالسرطان واثنين منهم تلميذين مصابين بالسرطان سيتم تزويدهم بالحقائب المدرسية ومختلف الأدوات الأساسية التي تضمن لهم انطلاقة دراسية مريحة. لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للتلاميذ المحتاجين، خاصة أولئك الذين يواجهون ظروفاً اجتماعية وصحية صعبة، حيث تسعى الحملة إلى تجهيزهم بوسائل الدراسة الضرورية، من دفاتر وأقلام وكراسات وأدوات هندسية وغيرها من المستلزمات.وقد اوضحةالمتحدث بان خطوات التبرع والمشاركة في هذه المبادرة الخيرية، او المساهمات يمكن أن تكون في شكل حقائب مدرسية مجهزة أو أدوات تعليمية جديدة، أو عبر تقديم دعم مالي لتغطية تكاليف اقتناء المستلزمات. كما دعت الجمعية المحسنين ورجال الأعمال وكل فئات المجتمع للمشاركة الفعّالة، مؤكدة أن جميع التبرعات ستوجه مباشرة لدعم الأطفال المستفيدين. وقدخصصت الجمعية نقاطاً محددة لاستقبال التبرعات، أبرزها مقر المكتب الولائي الكائن بحي بوسيجور – زاوية شارع حراز عبد القادر مقابل فندق "ماجستيك"، من جهة اخرى تعتبر حملة "الحقيبة المدرسية" من المشاريع الإنسانية البارزة التي تساهم في تعزيز فرص التعليم، لا سيما للتلاميذ من أبناء العائلات المعوزة، إذ تمنحهم الحملة انطلاقة مدرسية طبيعية دون شعور بالنقص أو القلق من عدم امتلاكهم الأدوات اللازمة. وترى الجمعية أن هذه المبادرة تمثل رسالة أمل، وتسهم في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي التي غالباً ما تكون مرتبطة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.كما دعى رئيس الجمعية إلى التضامن المجتمعي من أجل إنجاح الحملة، مؤكداأن "الاستثمار في تعليم الأطفال هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن مد يد العون لهم اليوم يعني بناء أجيال قادرة على صناعة الغد".
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?



