عنابة: عدة أحياء بلا ماء في الأسبوع الأول من رمضان

Mar 16, 2024 - 21:02
 0  335
عنابة: عدة أحياء بلا ماء في الأسبوع الأول من رمضان

عادت من جديد مشكلة التزود بالمياه الصالحة للشرب بالعديد من أحياء بلديات ولاية عنابة.  حيث شهدت أزمة مياه في الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم بالرغم من تطمينات مصالح الموارد المائية بمؤسسة الجزائرية للمياه قبل أيام من حلول رمضان بأن هذا العام لن تكون مشكلة في توزيع المياه وبعدم تكرار سيناريو العطش كل سنة. وبأنه اتخذت إجراءات خاصة بهذا الشهر الفضيل. من خلال الاستعانة بالآبار. وكذا تغيير صمامات القنوات وتغيير الشبكات وغيرها من الإجراءات وكذا القضاء على التسربات المائية ولكن الواقع غير ذلك حيث  أبدى  سكان العديد من سكان الأحياء  التابعة لبلدية عنابة وكذا البوني وذراع الريش استياءهم وتذمرهم الكبيرين إزاء الانقطاع اليومي للمياه الشروب، خاصة وأن هذه الأزمة جاءت في عز شهر رمضان  ومع الأسبوع الأول منه أين تجف حنفياتهم على طول اليوم وتأتي في الفترة المسائية لساعة أو ساعتين وفي ساعة متأخرة من الليل في حالة القيام بالتوزيع إلا أن هناك أحياء لم توزع بها منذ أكثر من 5 أيام على غرار أحياء السهل الغربي  وليتور بلفودار و الأحياء الساحلية ثم تنقطع مرة أخرى كما أن المياه بأحياء البوني لم تزر حنفياتهم لأكثر من أسبوع وهي الأزمة التي تعيشها المدينة الجديدة ذراع الريش  وكذا باقي الأحياء  والأمر الذي زاد الطين بلة هو عدم وصول المياه إلى الطوابق العليا وما أدى إلى تذمر القاطنين بالطوابق العليا على مستوى عمارات ليتور بلفودار وحتى العمارات العادية الذين يقطنون بالطابق الرابع أو الخامس حيث يأملون في تدخل عاجل وسريع للجهات المسؤولة من أجل وضع حد لهذه الأزمة عن طريق توفير المياه بالكمية التي تلبي حاجيات السكان خاصة في هذا الشهر الكريم. وأمام تذمرهم الكبير إزاء غياب الماء الشروب عن حنفياتهم التي تعرف انقطاعات متكررة، أجبر العديد من السكان على شراء الصهاريج التي تعرف ارتفاعا باعتبار أنها تخضع للمضاربة من قبل التجار، أين تعرض بـ 5000 دج، الأمر الذي أثقل كاهلهم خاصة وأنها جاءت تزامنا وشهر رمضان والعيد، الأمر الذي أفرغ جيوبهم، وهو ما يتطلب التفاتة سريعة للمسؤولين من أجل إنهاء هذه الأزمة. مضيفين في ذات السياق أن غياب الماء الشروب عن حنفياتهم في عز شهر رمضان أصبح بالنسبة لهم كابوسا يتكرر في كل مرة دون أي إشعار من طرف المصالح المعنية، ما جعل السكان يعيشون حالة من التذمر والاستياء من أجل إنهاء المشكل الذي يلازمهم منذ سنوات، وتزيد معضلتهم أكثر في فصل الصيف، الأمر الذي امتعض له القاطنون في ظل معاناتهم اليومية مع غياب هذه المادة التي يعتبرها هؤلاء أولى الضروريات التي يجب توفرها في كل منزل.وأمام أزمة العطش التي تلازم قاطني عدة أحياء  في هذه الفترة والتي تزامنت مع شهر رمضان الكريم، يناشد هؤلاء السلطات على رأسها الوالي التدخل العاجل والسريع لإنهاء هذا المشكل القائم الذي أرق يومياتهم ونغص عليهم حياتهم المعيشية.والمطالبة بتجسيد تعليمات وزير الري الذي أعدها خلال زيارته إلى ولاية عنابة في فيفري. وقبل رمضان والقاضية بضرورة الرفع من حصة التموين بالمياه الصالحة للشرب للمواطني ولاية عنابة، حيث أبدى عدم رضاه ببرنامج التزود بالمياه على مستوى الولاية وبأنه يتم تزويد الأحياء بالمياه الصالحة للشرب مرة كل أربعة أيام وبأنه غير كاف. وكان قد أعطى تعليمات بتحسين خدمة توزيع المياه. إلى جانب ضرورة التدخل السريع بإصلاح أي تسرب مائي. كما أكد بأن ولاية عنابة لها امتياز بأنها ولاية سياحية وفلاحية بامتياز لا يجب أن تكون في كل مرة بها أزمة مياه.  بالإضافة إلى استفادتها من مشاريع بقطاع الري بالملايين لهذا أكد على ضرورة التحسين من خدمة التزود بالمياه لصالح مواطني عنابة إلا أنها لم تجسد على أرض الواقع والملاحظ تكرار سيناريو أزمة المياه في كل مناسبة خاصة في رمضان والصيف وفي كل مرة إما بانكسار القنوات أو وجود تسربات علما أن هناك أحياء عند تزويدها بالمياه فهي ملوثة بالأتربة. ما أزعج المواطنين الذين انتظروا التزود بالمياه بعد أيام لكنها ملوثة بالأتربة وهذا ما لاحظه سكان أحياء بلدية عنابة بعد غياب المياه عن حنفياتهم لأيام.

حورية فارح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow