عنابة: مشروععصيفر سليمة  القطب بالبوني مازال يراوح مكانه

Apr 22, 2025 - 10:21
 0  240
عنابة: مشروععصيفر سليمة  القطب بالبوني مازال يراوح مكانه

مازال مشروع بناء  مسجد القطب  بهضبة البوني بعنابة  يراوح مكانه رغم الميزانية الكبيرة التي خصصتها الوزارة الوصية له  والتي لوانطلق المشروع فور تسجيله وعدم تجميده لسنوات كان سيكون بتكلفة اقل  وهو ماكشفته  مديرية التعمير،التي استلمت مهمة تسيير مشروع المسجد القطب الذي  قامت بإجراءات إعادة الدراسة والتقييم من جديد، لعدم جدوى التقييم القديم في ظل المتغيرات الحالية لتكلفة الإنجاز والمواد المستعملة وغيرها من الجوانب التقنية، كون الدراسة الأولى مضت عليها 22 سنة، ما استوجب تحيينها للانطلاق في الإنجاز.   والتي  قدرت في شطرها الاول ب100مليار و دعمت المشروع مؤخرا  ضمن الميزانية الاضافية  بمبلغ 300مليار  حيث لم تتجاوز نسبة تقدم اشغاله 20%  تم خلالها وضع أساسات قاعة الصلاة حيث سيتم حسب مصدر عليم لاخر ساعة مع الميزانية الجديدة انطلاق اشغال بناء الصومعة مضيفا ان سبب التأخرىفي الاشغال  التي كان تحديد انهاء المشروع وتسليمه في اجل لايتعدى 22شهركان بالدرجة الاولى راجع الى  وجود صخرة كبيرة عرقلت من سيره ويجري حسبه عملية ازالتها    وقد دعى خلال الزيارة التي قادت والي الولاية، عبد القادر جلاوي، للمشروع، ،  مسؤولي شركة «بات ميتال» التابعة لمجمع «إيميتال» العمومي المختص في التعدين والبناء، لضمان العمل المتواصل ليلا ونهارا لأشغال هذا الصرح الديني، لإنهاء إنجاز الشطر الأول من المشروع، بتسخير كامل الإمكانيات والعتاد، لإنهاء الأشغال في الآجال التعاقدية والمحددة بـ 22 شهرا، حيث بلغ الغلاف المالي المخصص لإنجاز قاعة الصلاة الكبرى، 85 مليار سنتيم. و قدشكلت لجنة ولائية يترأسها الوالي، تعمل على مرافقة مشروع المسجد القطب،  كما سيتم فتح المجال لتبرعات الصناعيين والمحسنين لاستكمال المشروع حيث يشكل المشروع معلما حضاريا وصرحا دينيا يتربع على مساحة 7 هكتارات، كما يتسع لحوالي 12 ألف مصل، بالإضافة إلى دار للفتوى ومدرسة قرآنية وقاعة للمحاضرات بسعة 2000 مقعد ومكتبة وفضاء تجاري، كما يتضمن العديد من المرافق الحيوية، على غرار المنارة التي يصل ارتفاعها إلى 70 مترا ومحراب بعلو 11 مترا، إلى جانب مبنى الإدارة وسكنات وظيفية، إضافة إلى موقف للسيارات على مساحة 1220 مترا مربعا. في نفس السياق قدم وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بالمهدي، في آخر زيارة له إلى عنابة، بعض الملاحظات حول المشروع، منها قوس المحراب الذي لا يليق، حسبه، بجمالية المسجد، كونه أخذ مساحة كبيرة ولا يقدم أي وظيفة، خاصة وأن التطور الحاصل في مجال تقنيات الصوت، أضحى يلغي التصميم القديم المساعد على إيصال صوت الإمام إلى قاعة الصلاة. كما أشار الوزير إلى ملاحظات أخرى تتعلق أساسا بالمنارة التي تتربع على مساحة 100 متر مربع وبطول 70 مترا، دعيا لاستغلالها في إنجاز مرافق ذات طوابق، أو حتى حظيرة مغطاة لركن السيارات، بدل تركها دون وظيفة، مع التفكير في استخدام الطاقة الشمسية للتقليل من أعباء وتكاليف الكهرباء واستغلال مياه الوضوء لإعادة تصفيتها واستخدامها في السقي.

عصيفر سليمة 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow