عنابة: موجة إصابات معوية تكتظ بسببها مصالح الاستعجالات

Sep 7, 2025 - 19:51
 0  100

تشهد مختلف المؤسسات الاستشفائية عبر عديد بلديات ولاية عنابة  خلال هذه الفترة اكتظاظًا بمصالح الاستعجالات، جراء توافد عشرات المرضى من مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال يعانون من اسهال وقيئ متكرر حيث تعدى عدد المصابين  الوافدين على مصلحة الاستعجالات بمستشفى الام والطفل بالبوني مايفوق 577حالة بين سن 0و4سنوات  حيث اكد طبيب بذات المصلحة انه  من 100حالة وافدة الى المستشفى يكون منهم 80 يعانون من القيئ و الاسهال وذلك خلال الفترة الممتدة من 1جوان الى غاية 7سبتمبر  الجاري  ،   وقد أرجعها الأطباء والمختصون  إلى جملة من الأسباب المتداخلة،  على غرار الاكل بمحلات الاكل السريع  والتي لايراعي بعضها  معايير الاكل الصحي و شرب مياه مجهولة المصدر حيث يُقبل العديد من المواطنين على اقتناء مياه من صهاريج متنقلة، دون التأكد من مصدرها أو ظروف تعبئتها، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العامة فضلا عن  تناول  الفواكه الموسمية التي تشهد إقبالًا واسعًا في هذا الفصل، لكن بعض محاصيلها تُسقى أحيانًا بمياه غير صالحة للاستعمال، ما يجعلها بيئة حاضنة للجراثيم إن لم تُغسل جيدًا كما رجحت الاسباب ايضا الى مياه البحر التي  ومع تزايد ارتياد العائلات للشواطئ، يبتلع الأطفال كميات من المياه الملوثة عن غير قصد أثناء السباحة، حيث ان ذروة المصابين بلغت شهر جويلية الذي يعرف اقبالا كبير للمصطافين  كما سجلت وبعض اسباب الى    نمو الاسنان لدى الاطفال الرضع الذي يصاحبه القيى والاسهال لديهم  في نفس السياق ورغم الأعداد الكبيرة للوافدين على المستشفيات، أكد الأطباء أن غالبية الحالات ليست خطيرة، إذ يتماثل المصابون للشفاء خلال يوم أو يومين، بعد تلقيهم أدوية مضادة للإسهال والقيء مع بعض العلاجات الداعمة.غير أن الوضع لم يخلُ من بعض الحالات الحرجة، حيث كشفت رئيسة  مصلحة  بمستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية بالبوني عن استقبال مريضين يعانيان من أمراض مزمنة (الأول مصاب بداء السكري والثاني بقصور كلوي)، تطورت حالتهما إلى مضاعفات استوجبت إبقاءهما تحت الرعاية الطبية  جاؤو الى  مصلحة للاستعجالات يشتكون من القيئ والاسهال من جهة اخرى في ظل هذه الوضعية، دعا الأطباء المواطنين إلى اتباع جملة من الإجراءات الوقائية البسيطة و الفعالة على غرار غسل الفواكه جيدًا قبل استهلاكها.ومراقبة الأطفال أثناء السباحة وتجنب ابتلاعهم لمياه البحر.والتاكيد على اقتناء المياه من مصادر موثوقة أو الاكتفاء بالمياه المعدنية المعلبة. حيث ان  أن السيطرة على هذه الموجة الصحية لا تقتصر على المؤسسات الصحية وحدها، بل تتطلب وعيًا جماعيًا ومسؤولية فردية في التعامل مع المياه والغذاء. فالإجراءات الوقائية في المنازل والأسواق والشواطئ، تبقى خط الدفاع الأول للحد من انتشار الأمراض المعوية، وحماية الفئات الهشة خاصة الأطفال وكبار السن.

عصيفرسليمة 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow