فيضانات بعدة مناطق بجيجل والحماية المدنية تتدخل
عاشت عدة مناطق بجيجل وتحديدا بكل من عاصمة الولاية وكذا بلدية العوانة ليلة سوداء وذلك بفعل الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على هذه الأخيرة منذ أمسية الجمعة والتي تسببت في فيضانات كبيرة بهذه المناطق وتحديدا بحي المقاسب بمدينة جيجل وكذا منطقتي تيميزار وبرج بليدة ببلدية العوانة . وقد تسببت هذه الأمطار التي سبق وأن حذر منها الديوان الوطني للأرصاد الجوية من خلال نشرية خاصة في فيضانات كبيرة وارتفاع لمنسوب المياه على مستوى وادي القنطرة ومنشة بجيجل الأمر الذي أدى الى تشكل سيول هادرة ببعض الأحياء وارتفاع منسوب المياه بهذه الأخيرة كما هو الحال بالنسبة لحي المقاسب الذي غمرت مياه الأمطار العديد من المنازل به الأمر الذي تسبب في محاصرة سكان هذه الأخيرة داخل منازلهم بل وفي بلوغهم مرحلة الخطر ما استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية التي عملت على انتشال الأشخاص المحاصرين بهذا الحي ومن بينهم امرأتان وجدتا في وضع خطير داخل أحد المنازل التي غمرتها السيول واللتان تم اخراجهما من هذا المنزل ، كما تم بذات الحي إنقاذ 11 رأسا من الغنم بعدما غمرت السيول الإسطبل الذي كانت بداخله مقابل نفوق 11 أخرى لم يتمكن عناصر الحماية المدنية من اخراجها من إسطبل آخر أطبقت عليه الأمطار المتدفقة ، كما تم إنقاذ عدة مركبات بذات الحي من قبل عناصر الحماية المدنية بعدما أوشكت بدورها على الغرق في ظل ارتفاع منسوب المياه بالأماكن التي كانت مركونة بها . وإذا كان هذا هو الحال بعاصمة الولاية التي تضررت أحياء أخرى بها جراء هذه السيول سيما تلك المتاخمة للمحطة الشرقية لنقل المسافرين وكذا تلك المتواجدة على ضفاف واد القنطرة فان الأمور لم تكن أفضل ببلدية العوانة التي تدخل عناصر الحماية بها هي الأخرى لفك الحصار الذي ضرب عددا هائلا من السكان خصوصا بمنطقتي تيميزار وبرج بليدة ، كما تم إنقاذ عدد من المركبات بهذه الأخيرة بعدما حاصرتها السيول الجارفة التي كادت أن تتسبب في كارثة حقيقية علما وأن والي الولاية أحمد مقلاتي كان قد تنقل إلى بعض الأحياء التي مستها هذه الفيضانات على مستوى عاصمة الولاية لمواكبة عمليات التدخل والإنقاذ التي شاركت فيها مصالح عدة ومنها ديوان التطهير وكذا مصالح الأشغال العمومية وبالمرة تقديم التوجيهات اللازمة لهذه الجهات وكذا بقية المصالح للتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من هذه السيول ، كما جرى الإعلان عن تشكيل خلية أزمة على مستوى مقر الولاية لمتابعة الوضع عن كثب وتقديم المساعدة للمتضررين ناهيك عن متابعة عملية اجلاء الأشخاص الذين حاصرتهم الأمطار وهي العملية التي ظلت متواصلة الى غاية صبيحة أمس السبت تحت إشراف المدير الولائي للحماية المدنية وكذا مدير الوحدة الرئيسية لذات الجهاز . هذا ولم يتم الإعلان عن أية خسائر بشرية أو مفقودين جراء هذه الفيضانات وهو ما أكدته مديرية الحماية المدنية بالولاية في بلاغ لها أاليوم السبت .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



