محكمة الحجّار تدين 3 أشخاص من بينهم امرأة بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذا
نطقت هيئة محكمة الحجّار اليوم بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذا ضدّ 3 أشخاص من بينهم امرأة بعد أن عثرت مصالح الدّرك الوطني داخل مسكن هذه الأخيرة على 897 قرص مهلوس وسبق أن إلتمس ممثّل الحقّ لدى محكمة الحجّار عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ المتّهمين الثلاثة قبل أن تقرّر هيئة محكمة الجنح بالحجار إدانتهم بالعقوبة سالفة الذكر نظرا لتورّطهم في قضيّة تخزين المؤثّرات العقليّة بغرض البيع داخل مسكن في حجر الدّيس، حيث أنكر الجميع الوقائع الموجّهة نحوهم دون الإعتراف بمصدر تلك المهلوسات وكيفية وصولها إلى المسكن مع تخزينها بداخله أثناء الإستماع إلى أقوالهم سواء من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة أو خلال الإدلاء بتصريحاتهم أمام هيئة المحكمة أثناء إجرائها جلسة محاكمتهم، ويتعلّق الأمر بالمتّهمة صاحبة المنزل المسمّاة "ت.آ" البالغة من العمر 56 سنة، بالإضافة إلى المسمى "ب.م" و"أ.ت.د" الذين أطاحت بهم مصالح الدّرك الوطني في حي حجر الديس التابع لبلديّة سيدي عمار مع حجز كميّة معتبرة من المؤثّرات العقليّة داخل المسكن كانت مخبّأة بإحكام في الحمّام والمتمثّلة في 897 قرص مهلوس من نوع "بريقابالين 300 مغ"، وفي سياق متّصل تعود حيثيات القضيّة إلى مطلع الشهر المنصرم، حين وردت معلومات لدى مصالح الدّرك الوطني مفادها وجود علبة كرتونيّة كبيرة الحجم وبداخلها كميّة من المهلوسات في مسكن المشتبه فيها "ت.آ"، ممّا استدعى رسم خطّة انتهت بمداهمة المنزل الفوضوي الذي تقطن فيه تلك المرأة عن طريق الحصول على إذن بالتفتيش من طرف وكيل الجمهوريّة المختصّ إقليميّا وتمّ ضبط كيس بلاستيكي وبداخله الأقراص المذكورة سالفا، لتقوم عناصر الدرك الوطني بتوقيف المشتبه فيها وتحويلها إلى العدالة من أجل تقديمها أمام هيئة المحكمة لمتابعتها بالتهمة المنسوبة إليها، واستكمالا للتحقيقات الأمنيّة تمّ توقيف جارها الذي يقطن بذات الحيّ بالإضافة إلى شاب آخر ينحدر من ولاية بسكرة تبيّن قيامه بجلب تلك المؤثّرات العقليّة لصديق المشتبه فيها بغرض ترويجها في عنابة، تجدر الإشارة أنّ المشتبه فيها أنكرت معرفتها لمحتويات الكيس البلاستيكي التي قالت خلال تصريحاتها التي أدلت بها أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة وهيئة المحكمة أنّها لم تشاهد من قام بإدخاله إلى وتخزينه داخل الحمام، وأوضحت أنّ الشاب المنحدر من ولاية بسكرة دخل إلى شقّتها وجلس بغرفة الإستقبال ينتظر جارها المسمى "أ.ت.د" قبل أن تداهم مصالح الدرك الوطني المنزل، فيما أنكر الشاب المنحدر من الولاية المذكورة سالفا الوقائع الموجّهة نحوه قبل أن تقوم العدالة بإيداعه الحبس المؤقّت رفقة جار المشتبه فيها، وامتثل المتّهمون الثلاثة أمام هيئة محكمة الحجار للفصل في قضيّتهم مؤخّرا حيث نفى جميعهم الوقائع المنسوبة إليهم قبل أن يلتمس ممثل الحقّ لدى محكمة الحجّار إدانتهم بعقوبة 12 سنة سجنا نافذا، ونطقت يوم أمس هيئة المحكمة بعقوبة ثمانية سنوا سجنا نافذا ضدّهم.
وليد س
What's Your Reaction?



