مردود لاعبي خط هجوم المنتخب الوطني يريح بيتكوفيتش قبل معسكر شهر مارس
تترقب الجماهير الجزائرية عودة المنتخب الوطني الجزائري الأول الى النشاط في شهر مارس المقبل مع استئناف تصفيات مونديال 2026، وسيكون رفقاء عيسى ماندي على موعد مع التنقل الى بوتسوانا قبل استقبال موزمبيق في الشهر المقبل، في موع مهم جدا بالنسبة للخضر، وتلقى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مؤخرا مؤشرات إيجابية من لاعبي خط هجوم الخضر، وهو ما قد يغطي على الهاجس الذي يعيشه بيتكوفيتش بفعل نقائص خط الدفاع، واستعاد قائد الخضر ونجم الأهلي السعودي رياض محرز (33 سنة) افضل مستوياته خلال الايام الأخيرة، بعد أن بات يقدم أداء مستقرا مع ناديه الأهلي السعودي، ويسجل الأهداف ويقدم التمريرات الحاسمة بمعدل أعلى مما قدمه في الموسم الماضي، وشارك نجم ليستر سيتي السابق منذ بداية الموسم الجاري في 29 مباراة مع نادي الأهلي في كل المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 13 تمريرة حاسمة، ما رفع منسوب التفاؤل لدى الجماهير الجزائرية بخصوص قدرة نجم الاهلي على قيادة محاربي الصحراء للتأهل إلى كأس العالم المقبلة.
ارقام عمورة المبهرة والتحول الرائع في مسار أمين غويري
من جهته، عاد نجم المحاربين محمد الأمين عمورة (24 سنة) إلى التألق والإبهار مرة أخرى في الدوري الألماني، عندما قاد فريقه فولسبورغ يوم السبت الماضي إلى فوز مهم على حساب شتوتغارت بهدفين لهدف، حيث سجل هدفا وصنع آخر، ليؤكد سمعته كأفضل اكتشاف في ألمانيا منذ بداية الموسم الجاري، نجم نادي لوغانو السويسري السابق يعد أفضل مهاجم جزائري حاليا في الملاعب الأوروبية، ويرى الكثير من انصار الخضر بأنه حان الوقت ليتقمص أدوارا قيادية اكبر في المنتخب، وهو الذي أسهم في تسجيل 18 هدفا في 22 مباراة خاضها مع فولسبورغ حتى الان، وتبدلت وضعية نجم نيس الفرنسي السابق أمين غويري (24 سنة) الى الافضل، فبعد أن كان لاعبا حبيس دكة البدلاء مع نادي ستاد رين في النصف الأول من الموسم، تحول إلى نجم أول مع أولمبيك مرسيليا في النصف الثاني من الموسم، وبعد مشاركته في ثلاثة مباريات فقط، سجل خلالها هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد كل الآمال التي كانت معقودة عليه، تألق غويري مع أولمبيك مرسيليا وفي العديد من المراكز الهجومية سيقدم حلولا إضافية لبيتكوفيتش الذي سيكون في وسعه توظيف نجم ليون السابق في دور يناسبه، ويسمح له باستغلال لاعبين آخرين في خط هجوم الخضر للحصول على أكبر استفادة ممكنة، لاسيما في لقاءي مارس المقبل.
ف.وليد
What's Your Reaction?



