مستوى الحارس قندوز في الوقت الحالي يثير مخاوف بيتكوفيتش وأنصار الخضر
اثار مستوى حارس الخضر ألكسيس قندوز (29 سنة) في مباراة فريقه بيرس بوليس الإيراني أمام الهلال السعودي بحر الأسبوع الماضي، الشكوك مرة أخرى بخصوص جاهزية حراس مرمى المنتخب الوطني الجزائري تحسبا للمواجهتين المقبلتين في تصفيات مونديال 2026، بعد أن قدم حارس اتحاد العاصمة السابق أداء متواضعا في خسارة فريقه برباعية لهدف في دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث وضع بذلك مدرب الخضر فلاديمير بيتكوفيتش في ورطة حقيقية، ففي الوقت الذي كان فيه الكثير من المتابعين يرون بأن الحارس ألكسيس قندوز قد يكون حلا مثاليا لفلاديمير بيتكوفيتش بعدما برز مع منتخب الجزائر للمحليين بقيادة مجيد بوقرة، ونادي شباب بلوزداد قبل الانتقال إلى الدوري الإيراني، اتضح بأن أداء خريج أكاديمية نادي سانت إيتيان الفرنسي متذبذب، ورغم أن قندوز لا يلام كثيرا على الأهداف التي تلقاها في مباراة الهلال السعودي بالنظر للفوارق الكبيرة في المستوى بين فريقه والنادي السعودي، الا انه لم يظهر بتلك الصورة المطمئنة بالنسبة لجماهير الخضر، والتي علقت كثيرا على مشكلة حراسة المرمى في منصات التواصل الاجتماعي.
ارقام قندوز هذا الموسم مع فريقه غير مطمئنة
ولم يستقر المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (61 سنة) على حارس مرمى أساسي ثابت منذ توليه مهمة قيادة الجهاز الفني لمحاربي الصحراء في شهر فيفري الماضي، فخلال المباريات الستة الأخيرة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025، أشرك قندوز في ثلاثة مباريات وماندريا في مباراتين وأوكيدجا في مباراة واحدة، ما يؤكد عدم اقتناعه بحارس معين حتى الان، ولم تخدم الأرقام التي سجلها قندوز هذا الموسم مع النادي الإيراني سمعته لدى جماهير الخضر، حيث شارك في 23 مباراة في مختلف المسابقات تلقى خلالها 22 هدفا ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى في سبع مباريات، لينضم بذلك إلى منافسيه الآخرين أنتوني ماندريا وألكسندر أوكيدجا، اللذين يمران بفترة صعبة وسجلا أرقاما سلبية أيضا، وليس مستبعدا أن يلجأ فلاديمير بيتكوفيتش إلى خيارات أخرى لتجاوز خيبة خياراته الأولى في مركز حراسة المرمى، بالنظر الى اهمية مواجهتي بوتسوانا وموزمبيق، في وقت يرى فيه الكثير من المتابعين بأن حارس سوسطارة الحالي أسامة بن بوط يستحق الحصول على فرصته مع المنتخب الاول بعد أن اقتصر حضوره سابقا على التواجد ضمن القائمة الموسعة او النهائية على اكثر تقدير.
ف.وليد
What's Your Reaction?



