معاناة عمورة امام المرمى تتواصل وتجلب له مزيدا من الضغط في فولسبورغ
عاد اللاعب الدولي الجزائري محمد امين عمورة (25 سنة) مساء أمس الى مباريات فريقه فولسبورغ الألماني، حيث شارك أساسيا في مواجهة بوريسيا دورتموند، غير ان معاناته امام المرمى مازالت مستمرة، حيث بدى اللاعب عاجزا عن تقديم الإضافة لفريقه الذي سقط في تلك المباراة بنتيجة 2 – 1، وعاد عمورة الى التشكيلة الأساسية لنادي الذئاب، حيث لعب 84 دقيقة قبل ان يستبدله المدرب دانيال باور، بعدما كان اللاعب معاقبا في الجولة الماضية لأسباب انضباطية، ومازال عمورة يطارد نجاعته التهديفية التي لم تتحسن بعد العودة من كأس افريقيا، وهي المسابقة التي لم يسجل فيها ابن مدينة "جيجيل" أي هدف خلال خمسة مشاركات ما عدا تقديم تمريرة حاسمة واحدة في المباراة الاولى امام السودان، هذا الغياب للنجاعة الهجومية أصبح واضحا في مباريات فولسبورغ الأخيرة، ما أثر بشكل مباشر على مردود اللاعب السابق لنادي وفاق سطيف وثقة الطاقم الفني فيه.
تواصل ارقامه المتواضعة في المانيا لا يخدم اهداف الخضر
وخلال مواجهة بوروسيا دورتموند مساء امس، أهدر لاعب لوغانو السويسري السابق عمورة ثلاثة فرص حقيقية للتسجيل، الامر الذي جعل وسائل الاعلام الألمانية تواصل الهجوم والضغط عليه، عطفا على الانتقادات القوية التي طالته مؤخرا بفعل المشاكل الانضباطية، من جهته، ستكون ردة فعل الطاقم الفني لنادي فولسبورغ اكثر صرامة مع عمورة في الفترة المقبلة، لاسيما وان اللاعب لا يقدم المردود الذي يشفع له ويجعل المدرب والإدارة تتغاضى عن تصرفاته، كما ستزيد وسائل الاعلام المحلية صب الزيت على النار، وهو ما يتطلب من اللاعب ان يكون اكثر حذرا في التعامل مع محيطه في الفترة القادمة، كما يتعين عليه ان يحقق الاستفاقة من اجل فولسبورغ الذي يعاني نزيف نقاط كبير، وأيضا من اجل المنتخب الوطني الجزائري المقبل على تحديات كبيرة ابرزها مونديال 2026 المنتظر في القارة الامريكية في الصيف القادم، حيث بات التراجع الكبير في مردود اللاعب وارقامه يثير قلق المدرب بيتكوفيتش.
ف.وليد
What's Your Reaction?



