مقتل ثلاثيني بطعنة خنجر في المعذر باتنة

Mar 24, 2025 - 12:13
 0  229
مقتل ثلاثيني بطعنة خنجر في المعذر باتنة

اهتز سكان مدينة المعذر بولاية باتنة، سهرة أمس الأول على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب "سامي لكحل" في الثلاثينيات من العمر متزوج وأب لطفلين، بعد تلقيه طعنة خنجر أردته قتيلا بأحد شوارع المدينة، عندما كان الضحية يتسامر مع أقرانه هناك من أبناء حيّه لتكون نهايته هناك. وقد تم تحويل الضحية إلى عيادة المدينة من طرف مواطنين كانوا هناك عند تلقي الضحية للطعنة التي انهت حياته، في جريمة تعد الثالثة من نوعها منذ دخول شهر رمضان الكريم، جلّها راح ضحيتها شباب في عمر الزهور، وجلهم تلقوا طعنات خنجر، حيث شهدت مدينة مروانة الأسبوع الماضي جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب "ابراهيم بركات" البالغ من العمر 31 سنة، بعد تلقيه لطعنات خنجر انهت حياته، على يد صديقه البالغ من العمر 24 سنة، وذلك بحي علي النمر أين يقطن المعنيان، وحسب مصادر مطلعة، فإن الجاني والضحية كانا في جلسة أصدقاء قبل أن يثور بينهما شجار، قام على اثره الجاني باخراج سلاح أبيض موجها للضحية خمسة طعنات اصابته على مستوى القفص الصدري، احدهما اخترقت قلب الضحية، الذي تم نقله من طرف المواطنين وهو ينزف دما الى مصلحة الاستعجالات بمستشفى علي النمر بمدينة مروانة، في حالة حرجة وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بالطعنات التي تلقاها والتي لم تمكن الطاقم الطبي من انقاذ حياته، في وقت فتحت فيه المصالح الأمنية المختصة تحقيقا في الجريمة النكراء هذه لمعرفة أسبابها الحقيقية، وكانت قد سبقتها جريمة أخرى وقعت في الأسبوع الأول من ذات الشهر بحي حملة 03 بمدينة باتنة والتي راح ضحيتها مراهق يبلغ من العمر 16 سنة تلقى هو الآخر طعنة خنجر اردته قتيلا بعين المكان، من طرف مجموعة من المراهقين الذين تم القاء القبض عليهم والبالغ عددهم 08 أشخاص اعمارهم بين 14 و20 سنة اودعوا الحبس في انتظار محاكمتهم، يحدث هذا في وقت تعالت فيه أصوات كثيرة تطالب بالقصاص وتطبيق حكم الإعدام للحد من ظاهرة ازهاق الأوراح التي أخذت في الارتفاع بشكل مخيف على المستوى الوطني، إذ لا يكاد يمر يوم دون تسجيل جريمة قتل بأدوات مختلفة ولأسباب متعددة البعض منها يكون تافها للغاية وينتهي بإزهاق روح، وهو ما أرجعه الكثير من المتتبعين الى انتشار تعاطي وترويج المهلوسات التي تعد السبب الرئيس في ارتكاب مثل هذه الجرائم، وما الكميات المعتبرة من هذه السموم التي تعبر حدودنا  وتلك التي يتم حجزها من طرف المصالح الأمنية، إلا دليل على حجم انتشار ظاهرة الاستهلاك في أوساط الشباب والمراهقين الذين تكثر في صفوفهم مختلف أشكال الإجرام على غرار القتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد، إذ أن أغلب الجرائم المسجلة كانت لشباب ومراهقين سواء تعلق الأمر بالجناة أو ضحاياهم كما أن أسبابها تكون في الغالب مجرد مناوشات بسيطة وتنتهي بكارثة لتفعل فيها الأسلحة البيضاء فعلتها وكلها شراهة للحوم البشر.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow