اهتز سكان بلدية عين رقادة الواقعة أقصى شمال غرب عاصمة الولاية قالمة نهار أمس، على وقع خبر وفاة شاب في العقد الثالث من العمر ويتعلق الأمر بالمسمى "ه.ر" متأثرا بجروحه البليغة بالمستشفى العسكري بولاية قسنطينة، وحسب المصادر التي اوردت الخبر، بأن الشاب الضحية والذي يعمل قيد حياته في صفوف الجيش الوطني الشعبي "عسكري" و الذي ينحدر من بلدية عين رقادة، كان يوم الحادثة متواجدا ببلدية وادي الزناتي ، أين توجه الى احد محلات المجوهرات بذات المدينة بالضبط المكان المسمى "رود جاردة " لقضاء حاجته ، و حسب ذات المصادر بأن الضحية كان داخل محل للمجوهرات أين نشب بينه وبين صاحب المحل خلاف او تلاسن او سوء تفاهم أين تم خروجه من المحل في حالة قلق واستياء و تذمر واتبعه صاحب المحل إلى باب المحل أين قام بطرده مستعمل عبارات اخرج امشي ...الخ ، أين لاحظ مجموعة من الشباب الذين كانوا متواجدين بالقرب من المحل الحادثة فضنو انه يريد سرقة صاحب محل المجوهرات او صاحب المحل اوعز بذالك ، أين كان سوء تقدير للحادثة من طرف هؤلاء الشباب والذين كان يقدر عددهم بحوالي ثلاثة او اكثر ، ليدخلوا مع الضحية في ملاسنات أين تطورت الامور إلى السب والشتم ومنها إلى عراك وشجار ، وهذا حسب المعلومات المتوفرة من بعض المصادر ، فانهالو عليه بالضرب أين تم إصابته أثناء الشجار بآلة حادة سقط على اثرها أرضا وسط دهشة المارة وهو ملقى وسط الشارع ودمائه تسيل ، اين قام احد المواطنين بابلاغ مصالح الشرطة و الحماية المدنية التابعة للوحدة الثانوية لوادي الزناتي، حيث تنقلوا الى عين المكان وتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى الامير عبد القادر بوادي الزناتي ، و أثناء عرضه على الطاقم الطبي المناوب بذات المصلحة ونظرا لخطورة حالته تم تحويله على جناح السرعة إلى مستشفى علي منجلي العسكري بولاية قسنطينة لتلقي العلاج اللازم، أين مكث به على مستوى غرفة الإنعاش مدة خمسة أيام ليشاء القدر ان يلفظ بها أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه البليغة والتي لحقت به في جميع انحاء جسمه. من جهتها مصالح الامن المختصة لأمن دائرة وادي الزناتي باشرت بفتح تحقيق في هذا الحادث الأليم الذي خلف الكثير من الحزن والاسى لدى سكان المنطقة.