مواطنون تحت رحمة عمارات آيلة للسقوط بحي عطوي صالح بالحجار
يناشد سكان حي 364 عطوي صالح ببلدية الحجار السلطات المعنية من أجل الالتفات إلى العمارات الآيلة للسقوط التي يقطنون بها حيث تصنف ضمن الخانة الحمراء والتي أصبحت تشكل خطرا عليهم ، أين تعيش العديد من العائلات المقيمة بهذا الحي حالة من الخوف و الهلع بسبب التشققات و كذا التصدعات الخطيرة ، و حسب بعض سكان حي 364 عطوي صالح ببلدية الحجار فإن هذه التصدعات و التشققات بجدران العمارات باتت مصدر خوف و هلع للسكان أين تزيد مخاوفهم مع كل تساقط للأمطار إلى أنهم يعيشون هذه الأوضاع منذ مدة الأمر الذي يستدعي حلولا عاجلة لتفادي حدوث كارثة حيث تحولت وضعيتهم إلى جحيم حقيقي بالنظر إلى حجم الأخطار التي تحيط بهم و تهدد حياتهم في كل لحظة مطالبين بالتدخل العاجل للسلطات العليا على رأسها والي ولاية عنابة لإيجاد حل و ترميم التصدعات و التشققات الخطيرة على مستوى هذه العمارات بالحي السالف الذكر لاسيما أنهم قد قدموا العديد من الشكاوي إلا أنها لم تأخذ بعين الاعتبار حيث تحولت عمارات إلى شبه أفخاخ تترصد السكان بفعل الانهيارات المتكررة ، و في ذات السياق تشهد بعض أقبية العمارات ببلدية الحجار امتلائها بالمياه القذرة على غرار حي 100 مسكن بمنطقة الشهيد مارس عمار و كذا حي 20 أوت بالإضافة إلى 300 سكن مبدين استياءهم من إهمال السلطات المحلية للوضع البيئي بحيهم الذي ينذر بكارثة حقيقية و حسب سكان الحي السالف الذكر فإن الوضعية التي يعيشون فيها إثر امتلاء الأقبية بالمياه القذرة متخوفون من هاجس انتشار الأمراض و الأوبئة الخطيرة بسبب تدني الوضع البيئي التي ألت إليه أقبية العمارات وأضحت مكانا مفضلا للحشرات الضارة والقوارض التي باتت تهدد الصحة العمومية في أية لحظة بالنظر إلى تسللها إلى شقق العمارات وتقاسمها مع السكان حياتهم اليومية سواء في الفترات الليلية أو حتى في وضح النهار أين أضحت تتجول بكل حرية إضافة إلى الروائح الكريهة التي يصعب فتح النوافذ خاصة بالنسبة لسكان الطوابق السفلية ، كما أودع سكان الحي شكاوي إلى السلطات المعنية لكن لم تجد آذانا صاغية من أجل إيجاد حل للوضع المتردي ما جعل المارة يجدون صعوبة كبيرة في اجتياز الحي أمام الروائح الكريهة كما أن السكان حرموا من استغلال الفترات المسائية في الاستجمام والراحة و حرمانهم بالإضافة إلى حرمانهم من فتح نوافذهم التي تظل موصدة لتجنب دخول الروائح و البعوض وحرمان أطفالهم من اللعب ، مطالبين من المصالح المعنية بالتدخل العاجل و اتخاذ إجراءات لازمة مع تخصيص إمكانيات مادية و بشرية لتنظيف الأقبية قبل تدهور الأوضاع وما ينجم عنها من كوارث على الصحة العمومية خاصة الصغار وكبار السن وكذا مرضى الربو الذين يتأثرون بالوضع أكثر من الآخرين
سارة بلّال
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


