وفاة مراهق بعد مشاركته في مباراة لكرة القدم بالميلية بجيجل
تواصل السكتات القلبية المفاجئة حصد أرواح الشبان والمراهقين بولاية جيجل ويتواصل معها مسلسل الفواجع الذي طال الكثير من مناطق الولاية وآخرها بلدية الميلية التي فقدت من جديد أحد شبانها الرياضيين الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد دقائق فقط من مغادرته للملعب الذي احتضن مباراة كروية كان الفقيد طرفا فيها . وأبى قطار الموت المفاجئ الا أن يحط الرحال مجددا ببلدية الميلية شرق الولاية عاصفا بحياة شاب آخر من خيرة شباب هذه المنطقة ويتعلق الأمر بالشاب " ر/ج" الذي لم يكمل عامه العشرين بعد والذي توفي اثر مباراة في كرة القدم بعدما أحس بأوجاع على مستوى الصدر تطلبت نقله الى مستشفى الميلية غير أنه سرعان مافارق الحياة أمس ليتأكد بأن الأمر يتعلق بسكتة قلبية مفاجئة ألمت بهذا الشاب المراهق على حين غرة مضيفة اياه الى القائمة اللامتناهية لضحايا السكتات القلبية بعاصمة الكورنيش والذين عرفت أعدادهم زيادة لافتة وغير مسبوقة خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة الى درجة أن هذه الظاهرة أضحت حديث العام والخاص بالولاية مؤخرا خصوصا في ظل استمرار مسلسل الوفيات بالسكتات القلبية بين فئة الشباب والمراهقين وكذا متوسطي السن حيث باتت الولاية تحصي حسب الأرقام شبه الرسمية مابين خمسة وسبع وفيات أسبوعيا بسبب السكتة القلبية بل أن العدد ارتفع في بعض الأسابيع الى أكثر من هذا العدد الأمر الذي زاد من استغراب ودهشة الكثيرين وفتح شهية هؤلاء للبحث عن الأسباب والتفسيرات التي ما انفكت تلوكها ألسنة سكان الولاية . وما تجب الإشارة اليه أن مصالح الحماية المدنية بجيجل تتدخل ومنذ أشهر وبشكل يكاد يكون يومي لإنتشال جثث أشخاص عثر عليهم متوفين بمختلف المناطق سواءا داخل المنازل أو حتى ببعض المؤسسات الرسمية على غرار ذلك الحارس الذي وجد متوفيا قبل نحو أسبوع داخل مؤسسة تربوية ببلدية الجمعة بني حبيبي ، وقد تبين أن أسباب وفاة كل هؤلاء هي السكتات القلبية المفاجئة وغير المتوقعة بالنظر الى السجل الصحي للمتوفين وحالتهم الصحية قبل الوفاة الأمر الذي دفع بالكثيرين مرة أخرى الى المطالبة بالبحث عن أسباب هذه الظاهرة ومعرفة خلفياتها ولو من باب الإجتهاد الطبي .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



