الإطاحة بلصّ راح ضحيّته العديد من الأشخاص في مناطق متفرّقة من عنابة

Oct 25, 2025 - 20:48
 0  309

ألقت في ساعة متأخّرة من مساء أمس مصالح أمن عنابة القبض على شاب يبلغ من العمر 33 سنة أقدم على ارتكاب سلسلة من عمليّات السرقة في مناطق متفرّقة وذلك عن طريق تهديد ضحاياه بواسطة سكّين كبير الحجم ومن المرتقب أن يمتثل هذا الأخير أمام هيئة محكمة عنابة صبيحة اليوم الأحد من أجل متابعته بالتهمة المنسوبة إليه، علما وأنّ الأخير اعترف أثناء الإنصات إلى تصريحاته من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة بجرائم السرقة المنسوبة إليه، في انتظار تقديمه اليوم أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة عنابة مع امتثاله أمام العدالة، وفي سياق متّصل فقد أطاحت مصالح الأمن الحضري الرابع بالمشتبه فيه المسمى "ب.ع.ر" وسط مدينة عنابة وبالتحديد في الحيّ المعروف لدى سكان مدينة بونة بـ"لاسيتي أوزاس"، فيما تمّ تحويله أمام مصالح الأمن الحضري السابع كون أغلب جرائم السرقة التي قام بها تابعة لإقليم إختصاص مصالح أمن "السانكلو"، علما وأنّ هذا الأخير قام قبل أيّام قليلة منصرمة بمباغتة شابّين وشابّة في العشرينيات من أعمارهم واستولى على عدّة أغراض منهم، كما جرّدهم من ملابسهم وهدّدهم بالإعتداء عليهم بواسطة خنجر كبير الحجم، ليتم توقيفه بعد حوالي 3 أيّام مع اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّه وإنجاز ملف قضائيّ سيمتثل على إثره اليوم أمام محكمة عنابة من أجل متابعته بتهمة ارتكاب جنحة السرقة في الطريق العام تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، هذا ومن جهة ثانية تعوج وقائع القضيّة إلى نهاية الأسبوع المنصرم، وحين كانت الساعة تشير إلى العاشرة قبل منتصف الليل، إستقبلت مصالح الأمن الحضري السابع شكوى مودعة من طرف ثلاثة أشخاص من بينهم شابة تبلغ من العمر 21 سنة، وجاء مضمون الشكوى أنّ هؤلاء كانوا بالقرب من المؤسّسة التعليميّة "مبارك الميلي" ليتفاجؤوا بحضور المشتبه فيه الذي باغتهم بواسطة سكّين كبير الحجم، حيث اغتنم فرصة نقص الحركة ليلا وراح يهدّدهم واحدا تلو الآخر طالبا منهم منحه كلّ أغراضهم، وهو ما جعل الضحايا الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 24 سنة يخضعون لأوامره ويقومون بمنحه هواتفهم النقالة، ولكن اللّص لم يقتصر طلبه على هاته الأغراض بل شرع في تهديدهم باستعمال أساليب العنف، وأمر الفتاة بنزع معطفها ومنحه له كما أمرها بنزع أقراط أذنها وخاتم يدها بالإضافة إلى سوار كانت تلبسه في معصم يدها، وكشفت الضحيّة أثناء إيداعها الشكوى أنّ تلك الأغراض التي سرقت منها من المعدن الأصفر "ذهب"، ناهيك عن استيلاء اللّص على حقيبة يدويّة كان يحملها شاب برفقة الضحايا، قبل أن يلوذ اللّص بالفرار في ظلمة الليل دون معرفة وجهته، تجدر الإشارة أنّ مصالح أمن السانكلو فتحت تحقيقا معمقا لكشف هويّة الفاعل، غير أنّه وبعد مرور يومين من إيداع الضحايا شكواهم على مستوى مصالح الأمني الحضري السابع، تصادف أحد الضحايا باللّص وهو يتجوّل وسط مدينة عنابة ممّا جعله يصرخ بأعلى صوته ويطلب من المواطنين مساعدته في توقيفه، ومن ناحية أخرى وحين إجتمع المواطنون باللّص بغرض محاصرته، أشهر الأخير سكّينا كبير الحجم في أوجههم محاولا الإعتداء عليهم، ولاذ بالفرار مرّة ثانية وصولا إلى حي "لاسيتي أوزاس" أين نجحت مصالح الأمن الحضري الرابع في توقيفه، كما أثبتت التحريات الأمنيّة أنّ هذا الأخير متعوّد على السرقة في مناطق متفرّقة من عنابة وراح ضحيّته العديد من الأشخاص، في انتزار إجراء جلسة محاكمته عن  التهمة المنسوبة إليه، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ عناصر الشرطة التابعة لمصالح الأمن الحضري التاسع، نجحت مؤخّرا في توقيف لصّ آخر يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك بعد أن نشر هذا الأخير الرعب والهلع داخل نفوس المارة والمواطنين وارتكب عدّة قضايا متعلّقة بالسرقة ، علما وأنّ اللّص ورد اسمه في ملفّ سرقة الهواتف النقالة وراح ضحيّته حسب التحقيقات الأمنية العديد من الضحايا خلال عمليات متفرقة قام بها اللص الخطير وسط مدينة عنابة، لعل آخرها استيلاءه على هاتف نقال لشابّة في محطّة نقل المسافرين سويداني بوجمعة، وباشرت العناصر الأمنية مهامها في البحث عن السارق بعد تلقي مصالح الشرطة لجملة من الشكاوي مفادها تعرض عدد كبير من المارة للسرقة وسط المدينة عن طريق التهديد والضرب من طرف نفس الفاعل حسب تصريحات هؤلاء الضحايا الذين كانت تصريحاتهم جميعا متشابهة تماما في طريقة وصفهم لملامح اللص، مما جعل عناصر فرقة الشرطة القضائية التابعة لمصالح الأمن تكثف من مجهوداتها في البحث عن هذا المجرم قبل ورود معلومات مؤكدة لدى العناصر الأمنية المذكورة سالفا مفادها تواجد هذا الشخص وسط المدينة مما جعل قوات الشرطة تضع خطة محكمة بينما تنقل إلى المكان عدد من أفراد الأمن لترصّد المشتبه فيه ومحاصرته في حين تمت الإطاحة به واقتياده إلى مقر الأمن لاستكمال الإجراءات اللازمة، حيث تم التعرف عليه من طرف الضحايا الذين تعرضوا لسرقة هواتفهم النقالة وأغراضهم من قبله وهو ما جعل المصالح الأمنية تتخذ كافة التدابير الضرورية أين أنجزت في حقه ملفا قضائيا قدّم به أمام العدالة فيما مثل أمام وكيل الجمهورية وقاضي التحقيق لدى محكمة عنابة، قبل أن يصدر في حقّه أمر يقضي بإيداعه السجن مع إدانته من طرف محكمة عنابة بعقوبة خمسة سنوات سجنا نافذا. 

وليد س

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0