البطاطا تُرمى في الوادي والمواطن يبحث عنها
أثار مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الاستياء بولاية تيزي وزو، بعد أن وثّق رمي كميات من البطاطا في أحد الأودية، في مشهد أثار تساؤلات بشأن أسباب التخلص من هذه المادة واسعة الاستهلاك، في وقت يبحث فيه المواطنون عنها في الأسواق وسط تذبذب التموين وارتفاع الأسعار. ويطرح هذا المشهد علامات استفهام حول ملابسات العملية والجهة التي تقف وراءها، فضلًا عن الأسباب التي دفعت إلى رمي هذه الكميات بدل توجيهها إلى قنوات التسويق أو الاستفادة منها، خاصة في ظل أهمية البطاطا ضمن المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها العائلات الجزائرية. وتأتي هذه الواقعة المتداولة في ظرف يشهد فيه سوق البطاطا تذبذبًا في التموين وضغوطًا على القدرة الشرائية، ما يجعل مشاهد إتلاف المواد الغذائية، إن تأكدت ظروفها، محل استنكار لدى المواطنين الذين يطالبون بتوضيح ملابساتها وتحديد المسؤوليات. كما يعيد الحادث إلى الواجهة أهمية تنظيم مسالك توزيع المنتجات الفلاحية، وضمان وصولها إلى الأسواق، وتعزيز الرقابة على عمليات التسويق والتخلص من المحاصيل، بما يحد من التبذير ويحافظ على التوازن بين وفرة الإنتاج وحاجيات المستهلكين.
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


