الحماية المدنية لولاية باتنة تصدر بيان الحصيلة النهائية للحادث المأساوي   

Apr 29, 2026 - 11:56
 0  47
الحماية المدنية  لولاية باتنة  تصدر بيان الحصيلة النهائية للحادث المأساوي   

اصدرت اليوم مصالح الحماية المدنية لولاية باتنة بيانا رسميا للحصيلة النهائية لحادث الانفجار المروع الذي وقع امس الاول وادى الى انهيار بناية سكنية تتكون من طابق أرضي وثلاثة طوابق علوية، وذلك على مستوى طريق تازولت، ببلدية ودائرة باتنة. وأفادت مصالح الحماية المدنية، في بيان رسمي، أن الحادث أسفر عن وفاة شخصين يبلغان من العمر 46 و52 سنة، يعملان بالديوان الوطني للتطهير وحدة باتنة، حيث تم تحويل جثمانيهما إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي. كما خلف الحادث إصابة 14 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، تتراوح أعمارهم بين 11 و80 سنة، وقد تم إسعافهم في عين المكان قبل نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، اثنين منهم حالتهم وصفت بالخطيرة، حيث يتواجدون بمصلحة الإنعاش. وسخرت ذات المصالح، إمكانيات بشرية ومادية معتبرة تمثلت في أربع شاحنات إنقاذ وأربع سيارات إسعاف، قصد التكفل بالضحايا وتأمين موقع الحادث. بالإضافة الى تدخل مختلف المصالح المعنية على غرار سونلغاز، المصالح الامنية، الاشغال العمومية، مصالح البلدية، الهلال الأحمر الجزائري، وغيرها، في وقت تواصلت فيه عملية نزع الركام الى ساعات متأخرة بحثا عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المكان وتفادي وقوع حوادث إضافية. هذا وكان والي ولاية باتنة، بن أحمد رياض، مساء امس الأول، قد قام بزيارة ميدانية إلى المؤسسة الاستشفائية للاطمئنان على الحالة الصحية لجرحى حادث الانفجار، في زيارة ثانية من نوعها، مرفوقا بالسلطات الأمنية، حيث وقف الوالي عن كثب على وضعية المصابين الذين يتلقون العلاج، مستمعا إلى شروحات مفصلة قدمها الطاقم الطبي حول مستوى التكفل الصحي وظروف الرعاية المقدمة لهم. وخلال الزيارة، شدد المسؤول الأول على رأس الولاية على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمصابين، مع الحرص على المتابعة الدقيقة لحالتهم إلى غاية تماثلهم للشفاء. يذكر ان الحادث ادى الى جانب الخسائر البشرية، الى خسائر مادية كبيرة حيث تطايرت بقايا البناية المنهارة كليا الى الارجاء، وادى دوي الانفجار المروع الى انهيار جزئي لبنايات مجاورة عبر الاتجاهات الأربعة وبمحاذاة البناية، بل وصل ذلك حتى الى الضفة المقابلة للبناية الواقعة على قارعة طريق رئيسي  اين تتواجد بالمقابل مدرسة خاصة لتعليم الصغار انهار زجاج واجهتها كليا، ولحسن الحظ فان الحادث تزامن وتواجد الأطفال في الداخل قبل خروجهم بلحظة وجيزة كانت كافية لانقاذهم من إصابات محتملة، ناهيك عن عدد من المركبات التي بلغ عددها 04 مركبات على الاقل التي تحطمت بنسب متفاوتة، هذا في انتظار استكمال التحقيقات المباشرة من طرف المصالح المختصة للوقوف عند الاسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم الذي تصادف وغياب أصحاب المسكن والا لكانت الحصيلة أثقل في عدد الضحايا.
شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow