المئات من الوافدين على مصالح الاستعجالات الطبية بعنابة
تشهد مختلف مصالح الاستعجالات بولاية عنابة اكتظاظ كبير للمرضى المصابين بالانفلونزا الموسمية الحادة حيث تجاوز عدد المرضى 300حالة بالنسبة لمستشفى البوني و بين 60و100 حالة بمختلف العيادات المتعددة للخدمات بولاية عنابة في اليوم انتشار أنفلونزا حادة طالت مواطنين من مختلف الأعمار، ما تسبب في ضغط على العيادات الطبية متعددة الخدمات ومصالح الاستعجالات على مستوى المستشفيات، وهو الأمر الذي أكده اغلب الاطباء في حديثهم لاخر ساعة حيث كشفو بان الاعراض المصحوبة لهذه الانفلونزا تمثلت في حمى وسعال حاد بالاضافة الى احتقان اللوزتين مؤكدين ان مدة االاستشفاء منها تفوق هي الاخرى الاسبوع والسعال يصل لدى بعض المرضى مدة شهر كامل ا هذا وقد دعى ذات المتحدثون الى ضرورة توخي الحذر خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، والتقلبات الجوية التي تشهدها الولاية ما يعرضهم لنزلة البرد والإصابة بالفيروس خاصة في هذه الفترة من السنة والتي تشهد ذروة انتشار الأنفلونزا الموسمية، بالإضافة إلى العديد من الفيروسات والمتحورات التي تختلف في استهدافها لمختلف الشرائح، حيث ينتشر حسبهم فيروس الخلايا الرئوية عند الأطفال وفيروس الأنفلونزا الموسمية عند الراشدين وكبار السن، وهذا بحسبهم أمر عادي ومنتظر، بسبب التقلبات الجوية الحادة وهذا ما يجعل تأثير الفيروس محدود، غير أن فيروس الأنفلونزا الموسمية وحتى الفيروسات الأحرى يمكن أن تشكل خطرا على العديد من الفئات الهشة من الناحية الصحية على غرار كبار السن والحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة والسمنة.. لذلك فقدشدد الاطباء على ضرورة الإقبال على التلقيح المتوفر في الصيدليات والعيادات الجوارية، وهو معوض ببطاقة الشفاء، ويمكن لهذا التلقيح أن يعزز مناعة المواطنين المصابين بمختلف الأمراض في أحيان كثيرة من محلات بيع الأعشاب و حتى محلات بيع المواد الغذائية كما أكد لنا بعض التجار الذين قالوا أنها أصبحت تستقطب الزبائن أكثر من الفلفل الأسود
مواطنون يعودون لارتداء الكمامات واستعمال المعقمات
تشهد مختلف الصيدليات اقبال كبير على شراء الكمامات والمعقمات كاجراء وقائي يمنع الاصابه بالافلونزا الموسميه الحادة وسريعة العدوى حيث يساعد ارتداء الكمامة في الحماية من انتشارفيروسات الأنفلونزا البشرية "A" و"B"، وهي الأنواع المسئولة عن تفشي معظم حالات الأنفلونزا الموسمية في فصل الشتاء ،لكن بصفة عامة حيث يقترح معظم الاطباء ارتداءاها للحدومن انتشارها
لاسيما للاشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة، فارتداء الكمامة سيخفض احتمال إصابتهم بالعدوى. وإذا كان المصاب بالأنفلونزا يرتدي الكمامة، فإن احتمال انتقال العدوى منه إلى الآخرين تنخفض بنسبة كبيرة.اذن لن تنتقل العدوي من المصاب إلى السليم في حالة ارتداء الكمامات.
إقبال المواطنين على محلات بيع الأعشاب لاقتناء مضادات الزكام
من جهة اخرى تعرف محلات بيع الأعشاب الطبيعية هذه الأيام إقبالا كبيرا للمواطنين لاقتناء ما أمكن من الزيوت الطبيعية والأعشاب للتخفيف من أعراض الإنفلونزا الموسمية لاكتساب المناعة لتفادي الإصابة بها وخاصة أن هذه السنة تميزت بحدتها بسبب التقلبات الجوية. فمن بين المنتوجات الطبيعية التي شهدت توافد المواطنين لاقتنائها زيت حبة البركة والعسل الطبيعي والينسون و الزنجبيل وغيرها من الأعشاب والزيوت التي كانت متنفسا لهم على الأقل للتخفيف من اكتسابه والحد من انتشاره وذلك بتوجههم إلى الطب البديل في محاولة منهم لإيجاد علاج طبيعي عند العشابين وهو ما شهدناه في جولتنا الاستطلاعية التي قادتنا لبعض محلات بيع الأعشاب الطبيعية والتي ارتأينا من خلالها معرفة مدى تصديق المواطنين لفعالية الأعشاب كوقاية أولية فبحسب أحد المواطنين الذين التقينا بهم بالمحل قائلا أن الوقاية غير من العلاج وبأنه دائما في مثل الفترة يقوم باقتناء بعض المنتوجات الطبيعية والأعشاب الخاصة بالانفلونزا بدلا من القيام بعملية التلقيح ضد الانفلونزا لأن بالتلقيح تكون مناعة الإنسان قليلة وبهذا يصبح الجسم عاجزا أمام الفيروسات وهدا فيما أكد السيد علي صاحب محل بيع الأعشاب أن التداوي بالأعشاب الطبيعية والخلطات هو أمر مرتبط منذ الأزل بالأمراض الفيروسية وغيرها فما كان من أجدادنا التفكير في اقتناء الدواء ولكن اقتناء عشبة طبيعية أمر كافٍ لهم للتماثل للشفاء وللتخلص من أي مرض كان ولهذا كان الزمن كافيا لتعلم مهارات كيفية استعمال عشبة عن أخرى لنزلات البرد أو لتقرحات المعدة أو حتى لتخفيف آلام الرضيع الصغير من أوجاعه اليومية.ضف إلى هذا هو أن معظم المنتجات الدوائية المتوفرة في الصيدليات هي عبارة في الأصل عن نسخ كيميائية من المركبات المستخدمة من النباتات والأعشاب فمن دون شك وحسب قول الأطباء والباحثين فإن الأعشاب المستخدمة في العديد من الأدوية العشبية التقليدية لها فعالية مضادة للفيروسات وتعمل بعدة طرق منها عن طريق استخدام الأعشاب المضادة للفيروسات ومنها عن طريق بناء جهاز المناعة للقضاء على الفيروسات. وفي ذات السياق فهناك فئة أخرى فضلت قصد المراكز الصحية لأخذ الجرعة من اللقاح المضاد للإنفلونزا ودلك قبل الإصابة بالزكام كإجراء وقائي من هذا الوباء الموسمي وخاصة لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.
عصيفر سليمة
What's Your Reaction?



