الناقلون بالطاهير بجيجل يتراجعون عن قرار الإضراب  

Nov 11, 2025 - 14:58
 0  63

تنفس مواطنو بلدية الطاهير بجيجل الصعداء عقب قرار الناقلين العاملين على الخطوط الشرقية للمدينة عن قرار الإضرب الذي كان من المفترض أن يبدأ أمس الثلاثاء وذلك على خلفية الوضعية السيئة للطريق الرئيسي الذي تسلكه حافلات هؤلاء والذي ساءت أحوله بشكل لافت بفعل التساقطات المطرية الأخيرة . وقد شهدت حركة النقل بثالث كبرى مدن ولاية جيجل أمس أجواء عادية بعد قرار الناقلين العاملين على الخطوط الشرقية بالمدينة التراجع عن الإضراب الذي كان من المفترض أن  يشرع فيه هؤلاء بداية من يوم أمس وفترة غير محدودة ، وجاء قرار التراجع عن هذا الإضراب المفتوح عقب تدخل السلطات المحلية وكذا الإتصالات التي تمت مع المقاولة المسؤولة عن انجاز الطريق المؤدي الى المدخل الشرقي للمدينة حيث تعهد القائمون على هذه الأخيرة بتحريك وتيرة الأشغال بشكل سريع وتدارك التأخر المسجل في تكسية وتعبيد هذا الطريق حتى يكون جاهزا في أقرب وقت الأمر الذي حفز الناقلين على التراجع عن فكرة الإضراب التي كانت ستتسبب حتما في مشاكل كبيرة للساكنة بحكم أن السواد اأعظم من هؤلاء يعتمدون على وسائل النقل الجماعي في تنقلاتهم اليومية . وكان الناقلون العاملون على الخطوط الشرقية ببلدية الطاهير قد  لوّحوا بالدخول في اضراب عن العمل بداية من يوم أمس  الثلاثاء  بعد فشل مساعيهم في تحسين ظروف العمل وتحديدا ماتعلق منها بوضعية الطرقات التي تتحرك عليها حافلات هؤلاء والتي بلغت كما يقولون حدا لايطاق من التدهور سيما بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي ألحقت أضرارا اضافية  بهذه الأخيرة ، وقال الناقلون بأنهم  بذلوا مساعي معتبرة من أجل لفت انتباه الجهات المعنية الى معاناتهم ومايتكبدونه من خسائر كبيرة جراء سوء وضعية الطرقات غير أنهم لم يسجلوا أي استجابة كما يقولون دائما الى هذه المطالب الامر الذي فاقم من معاناتهم بل وضاعف خسائرهم خلال الفترة الأخيرة في ظل كثرة الأعطاب التي تلحق بحافلاتهم وكطذا صعوبة اصلاح هذه الأخيرة خصوصا في ظل نذرة قطع الغيار الأصلية ناهيك عن غلاء أسعارها  بالمحلات المتخصصة الأمر الذي وضعهم بين نارين وهي اما مواصلة النشاط وتجشم المزيد من الخسائر أو التوقف عن العمل رغم أن هذا النشاط هو مصدر قوتهم اليومي . وليست هذه هي المرة الأولى التي  يعرف فيها قطاع النقل بثالث كبرى مدى عاصمة الكورنيش مثل هذا التململ حيث سبق  وأن شن  الناقلون بهذه  البلدية عديد الإضرابات والحركات الإحتجاجية التي كان سببها الأول وضعية الطرقات وغياب رؤية واضحة لتنظيم هذا القطاع الحساس والحيوي والذي يعتمد عليه أغلب سكان البلدية في تحركاتهم اليومية.  

أ / أيمن 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow