امرأة تقتل إبنها الرضيع بواسطة خنجر وترميه على الرصيف داخل كيس قمامة في الشرفة

Oct 1, 2024 - 22:58
 0  658
امرأة تقتل إبنها الرضيع بواسطة خنجر وترميه على الرصيف داخل كيس قمامة في الشرفة

وضعت امرأة تنحدر من حيّ عزيزي أحمد التابع لبلديّة الشرفة ولاية عنابة حدّا لحياة فلذة كبدها بعد أن قامت بإنجابه مباشرة وذلك عن طريق توجيهه عدّة طعنات خنجر له فارق على إثرها الحياة متأثّرا بجروحه البليغة  وقامت هاته "الوحش البشري" بوضع ابنها داخل كيس قمامة أزرق اللّون ورميه على الرصيف قبل أن تلوذ بالفرار، بينما عثر أحد الجيران على الكيس البلاستيكي مرميّا في الشارع أثناء خروجه من المنزل ليقوم بحمله من أجل رميه داخل سلّة النفايات وانتابه حينها شعور غريب حسب تصريحاته التي أدلى بها أمام عناصر مصالح الضبطيّة القضائيّة ممّا جعله يقرّر فتح الكيس لمعرفة محتوياته قبل أن يتفاجأ بالفاجعة التي نزلت عليه كالصاعقة بحيث كاد أن يغمي عليه نظرا لهول المنظر الذي رأته عيناه أين وجد رضيعا حديث الولادة جثّة هامدة وعليه آثار طعنات سكين إخترقت مناطق متفرّقة من جسده ليقوم بالصراخ عاليا والإتّصال بمصالح الدّرك الوطني التي تتنقّلت إلى عين المكان على جناح السرعة، وفي سياق متّصل فقد فتحت هيئة محكمة  الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة ملفّ الحادثة "المريعة" اليوم الثلاثاء ونظرت في حيثيات القضيّة من جميع جوانبها، علما وأنّ وقائعها تعود إلى يوم 21 جانفي من السنة الجارية وبالتحديد على الساعة منتصف النهار حين تلقّت مصالح فرقة الدرك الوطني المتواجد مقرّها ببلديّة الشرفة اتصالا هاتفيّا من طرف أحد المواطنين، ويتعلّق الأمر المسمى "ن.ر" الذي بلّغ خلال اتّصاله بمصالح الدّرك عن عثوره على جثّة رضيع حديث الولادة داخل كيس بلاستيكي بالقرب من منزله العائلي بحي عزيزي أحمد التابع لبلدية الشرفة، أين تم التنقل لعين المكان مع إتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة ومعاينة مسرح الجريمة  عن طريق الإستعانة بعناصر الشرطة التقنيّة، وفي سياق متّصل فقد فتحت المصالح المعنيّة تحقيقات معمّقة أفضت إلى إزالة الغموض حول هويّة والدة الرضيع المقتول، ويتعلّق الأمر بالمسماة "م.ج"  البالغة من العمر 35 سنة، التي تمّ توقيفها والإستماع إلى تصريحاتها، أين  إعترفت الأخيرة أن جثة الطفل حديث الولادة هو إبنها، مضيفة أثناء الإدلاء بتصريحاتها سواء أمام مصالح الدّرك الوطني أو خلال الإستماع إلى أقوالها يوم أمس الثلاثاء أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائية أنّها أنجبت ابنها يوم 20 جانفي المنصرم على الساعة الواحدة صباحا بمسكنها العائلي من غير أن يتفطّن لها أيّ أحد من أفراد عائلتها، كاشفة أنّها خافت من الفضيحة وقرّرت التخلّص منه قبل معرفة الأمر من طرف عائلتها والجيران، أين أمسكت بابنها الرضيع وأزهقت روحه بواسطة خنجر عن طريق توجيه عدّة طعنات له مع وضعه داخل كيس ورميه في الشارع على الساعة الرابعة صباحا بمحاذاة الخزّان المائي الكائن بجوار مسكنها العائلي، تجدر الإشارة أنّه وبعد الإستماع إلى أوقوال المتّهمة يوم أمس قرّرت هيئة محكمة الجنايات إدانتها بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا في بعد متابعتها بارتكاب جناية قتل طفل حديث العهد بالولادة، كما تجدر الإشارة مصالح الدّرك سبق لها  وأن حجزت السكّين المستعمل في الجريمة وعليه بصمات والدة الرضيع المقتول، ولدى إستجواب المشتبه فيها يوم أمس حول هوية والد الرضيع صرحت بأنه يدعى "إ" القاطن وسط مدينة عنابة دون منح توضيحات أخرى، مشيرة أنّها كانت تربطها بالأخير علاقة غير شرعية دامت لمدّة سبعة أشهر، كما ذكرت بأنها معتادة على إقامة علاقات غير شرعيّة مع أشخاص غرباء مقابل مبالغ ماليّة مختلفة، فيما أوضح من جهة أخرى والدا المتّهمة أنّ ابنتهما تقطن رفقتهما في المنزل العائلي، وأوضحا أنهما لم يشاهدا عليها أي أثر للحمل، مشرين من جهتهما أنّهما لم يسمعا أي ضجيج أو يشاهدا أي علامات تفيد بوضع حمل داخل المنزل في يوم الوقائع، أما شقيقة المتهمة صرحت بأن أختها تنقلت لمنزلها بتاريخ 21 جانفي "أي بعد اقترافها جريمتها الشنعاء" وذلك على الساعة الثانية  والنصف زوالا، أين مكثت لديها في تلك الليلة، مضيفة أنّها تلقّت في اليوم الموالي إتصالا هاتفيا من والدتها مفاده أن رجال الدرك الوطني يبحثون عن شقيقتها، حينها تلفظت المشتبه فيها أمامها بكلمة " باصيت " وهناك أخبرتها بأنها أنجبت رضيع وقامت برمیه، بينما استمعت كذلك هيئة المحكمة لأقوال الشاهد المسمى "ق.ح" الذي أشار أنه غادر مسكنه يوم الوقائع من أجل التوجّه إلى المسجد بغرض آداء صلاة الفجر، وحينها عثر بجانب منزله على كيس أزرق اللون أين قام بوضعه على الرصيف، ودخل لمنزله بغرض إخراج القمامة غير أنه لم يعثر عليه فيما بعد، فيما كشف الشاهد "ر.ر" أنّه توجه في ذلك اليوم لشراء بعض الحاجيات أین لاحظ في طريقه وجود كيس موضوع على الرصيف بالحي المذكور آنفا، مزضحا أنّه لم يعره الاهتمام في البداية وواصل طريقه وعند قضاء الحاجيات عاود الرجوع إلى منزله ومرّ أثناءها بنفس المكان أين قرر حمل الكيس ووضعه في القمامة عندها انتابه شعور غريب عن محتوياته ليقرّر فتح الكيس أن هلع من شدّة المنظر الذي رآه واتّصل مباشرة بمصالح الدّرك، كما تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ تحقيقات مصالح الدّرك كشفت عن قيام المتّهمة في القضيّة بعمليّتي إجهاض في وقت سابق بعد أن حملت خلال مرّتين متتاليّتين في ظرف السنتين الأخيرتين، بينما قتلت ابنها الثالث بعد إنجابه مباشرة بواسطة الخنجر بطريقة أقلّ ما توصف بـ"البشعة"..

 وليد سبتي

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow