تسليط عقوبة 12 شهرا سجنا نافذا ضدّ الشابيّن اللذان تسلّلا إلى مطار رابح بيطاط
نطقت هيئة محكمة الحجّار يوم أمس بعقوبة 12 شهرا سجنا نافذا ضدّ ضدّ الشّابين اللذان تورّطا في قضيّة التسلّل إلى أرضيّة مطار رابح بيطاط قصد الحرقة نحو مدينة باريس الفرنسية وذلك بعد أن إلتمس ممثّل الحقّ العام ضدّهما عقوبة 4 سنوات سجنا نافذا حيث تمّ إيداعهما السّجن ومتابعتهما بارتكاب من طرف العدالة بارتكاب جنحة محاولة مغادرة التراب بطريقة غير شرعيّة، علما وأنّ هذين المتّهمان تمّ توقيفهما قبل حوالي عشرة أيّام من طرف مصالح الأمن بمطار رابح بيطاط في عنابة بعد أن نجحا في الوصول إلى مكان تواجد الطائرة عن طريق تسلّلهما عبر واد بوخميرة بالجهة الغربية لسيدي سالم من أجل الحرقة حيث تم رصدهما بواسطة كاميرات المراقبة لمصالح الأمن ليتم التدخل الفوري والقبض عليهما مع تحويلهما أمام الجّهات القضائيّة التابعة لمحكمة الحجار، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ح.م.ر" والمسمى "ب.ر" البالغين من العمر 24 و26 سنة اللذان إعترفا بالتهمة المنسوبة إليهما سواء أثناء الإستماع إلى أقوالهما من طرف مصالح الضبطيّة القضائيّة أو خلال الإنصات إلى تصريحاتهما من طرف هيئة محكمة الحجّار وأرجعا سبب قيامهما بفعلتهما إلى محاولة الوصول إلى الضفّة الأخرى بغرض العمل وتحسين حالتهما الاجتماعية الصعب على حدّ تعبيرهما، وأوضح هذين الأخيرين أنّهما حاولا "الحرقة" عبر قوارب الموت لثلاث مرّات في ظرف سنة واحدة غير أنّهما لم ينجحا في ذلك ممّا جعلهما يفكّران في مغادرة التراب الوطني بطريقة غير قانونيّة عبر طائرة الخطوط الجويّة الجزائريّة المتّجهة نحو فرنسا وذلك عن طريق التسلّل إلى المطار والإختباء في المساحة المخصّصة لعجلات الطائرة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية أنّ والي عنابة عبد القادر جلاوي سبق وأن عقد منتصف الشهر الجاري اجتماعا بمطار رابح بيطاط رفقة الأجهزة الأمنية المختلفة وهذا على خلفية محاولة شاب الحرقة عن طريق الطائرة مطلع الشهر حيث منح الوالي تعليمات صارمة تقضي بضرورة التحلي باليقظة في عملية مراقبة تحرّكات المتوافدين على المطار دخولا وخروجا من طرف كافة الأجهزة الأمنية والجمركية وإدارة المطار بغرض تفادي مثل هذه الخروقات الخطيرة، كما يجدر الذكر أنّ المصالح المختصّة سبق وأن فتحت مطلع شهر سبتمبر الجاري تحقيقا إداريا في الحادثة تزامنا مع التحقيق القضائي الذي باشرته محكمة الحجار فور توقيف الشاب الحراق ينحدر من ولاية قالمة وبالتحديد من بلدية بلخير حيث تسلّل الأخير إلى أرضية المطار ومدرج الطائرات عبر السياج ولحسن الحظ تفطن إليه أعوان الأمن وعمال المطار في آخر لحظة حيث تم توقيفه ليحول إلى التحقيق من طرف المصالح الأمنية والقضائية وتمّت إدانته بعقوبة 6 أشهر سجنا غير نافذ من طرف محكمة الحجّار، قبل أن يتمّ إلقاء القبض على هذين الشابين مؤخّرا مع تقديمهما أمام العدالة التي إلتمست في حقّهما النيابة العامة عقوبة 4 سنوات سجنا نافذا بينما قرّرت محكمة الحجّار إيداعهما السّجن ومعاقبتهما بـ 12 شهرا سجنا نافذا بالإضافة إلى تسليط غرامة ماليّة في حقّهما قدرها 50 ألف دينار جزائري.
وليد س
What's Your Reaction?



