ام البواقي:  "البازوكا المطاطية".. لعبة خطيرة اخترعها الأطفال والاولياء في موقع المتفرج

Sep 11, 2024 - 23:18
 0  551
ام البواقي:  "البازوكا المطاطية".. لعبة خطيرة اخترعها الأطفال والاولياء في موقع المتفرج

انتشرت هذه الايام وبقوة  ظاهرة خطيرة بين الأطفال ببلديات ام البواقي  وقد تكون عبر ولايات الوطن تتمثل في استعمال أنبوب مطاطي لإحداث انفجار صغير ليكون بديلا للعبة القديمة «البازوكا»، ورغم ما تشكله هذه الأداة من تهديد لصحتهم وحياتهم، إلا أنها صارت موضة و اختراعا بسيطا أنساهم استعمال المفرقعات قبيل أيام قليلة تفصلنا عن  احياء مولد خير الانام عليه افضل الصلاة والتسليم. حيث خطفت «البازوكا المطاطية» الأضواء من المفرقعات قبيل مناسبة المولد النبوي الشريف، رغم تنوع واختلاف استعمال المفرقعات وتطورها من سنة إلى أخرى، إلا أن الصنع اليدوي تغلب على الابتكار الصيني هذه المرة، فلم تسجل في الأحياء والشوارع لحد الآن أية مظاهر لاستعمال المفرقعات إلا في حالات نادرة، ما يؤكد أن جيل الأطفال الحالي يسير على اذ تعد هذه اللعبة الترفيهية الجديدة بحسب عدد من الاطفال ان سنة  2024 عرفت ظهور أول اختراع للجيل الجديد ويتمثل في «بازوكا مطاطية» كبديل «للبازوكا المعدنية» التي كانت اللعبة المفضلة قبل عقدين من الزمن وقد كانت «البازوكا» اللعبة الأكثر انتشارا قبل 20 سنة، نظرا لسهولة صنعها وفعاليتها والتي تتكون من قطعة معدنية أسطوانية الشكل تثقب في الوسط لحشوها بالكبريت، ثم يتم تفجيرها باستعمال مسمار جراء التصادم بين مادة الكبريت والمعادن، ليبتكر بعد 20 سنة الأطفال نسخة مطورة من «البازوكا» التقليدية، ولكن هذه المرة عن طريق أنبوب مطاطي.ولفت انتباه اخر ساعة استعمال أطفال صغار لأنابيب يتم ضربها على الجدار أو الأرض لتحدث انفجارا خفيفا، ليتقرر التعمق أكثر في طريق صنعها وفعاليتها كأداة للترفيه والخطورة التي تشكلها على مستعملها، خاصة وأن صوت الانفجار شبيه بـ «البازوكا» التقليدية وعند اقترابنا  من مجموعة من الأطفال كانوا بصدد صنع واحدة، لنكتشف أن الخطوات تنطلق بتوفير أنبوب مطاطي طوله لا يتجاوز 40 سم، يتم إحداث ثقب على طرفيه، توضع في الطرف الأول شمعات إشعال خاصة بالمركبات تثبت ببراغي تفاديا لأي حركة مفاجئة أثناء الانفجار تكون وظيفتها إحداث شرارة بين الهواء والوقود تنتج عنه شرارة تقوم بإشعال المحرك. أما في الطرف الثاني فيكفي  ملء الفراغ الموجود داخل الشمعة بمادة الكبريت ثم ضرب الطرفين بقوة ليحدث انفجار. هذه العملية رغم خطورتها، تسعد الأطفال كثيرا في ظل عدم انتباه الأولياء لما يحدث، ما يمكن أن يشكل خطورة و يتسبب في احتراق اليدين و الوجه يحدث هذا رغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها الايام مصالح الامن والحماية المدنية في الاماكن العامة والمساجد .وحسب الائمة واهل الاختصاص في التربية النفسية فقد تشكل هذه الظاهرة خطرا كبيرا على ابنائنا اذ لم تسارع السلطات المعنية والاولياء الى ضرورة التدخل وتنظيم خرجات ميدانية نحو الشوارع والازقة وكل تجمعات الاطفال لحثهم على خطورة اللعبة ..

احمد.زهار

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 1
Angry Angry 1
Sad Sad 0
Wow Wow 1