توافد كبير للمسافرين الجزائريين والتونسيين عبر مركزي بوشبكة ورأس العيون بتبسة عشية رأس السنة
شهد مركزي بوشبكة ورأس العيون بولاية تبسة توافدا معتبرا للمسافرين من الجانبين الجزائري والتونسي عشية نهاية السنة الميلادية 2024 ، جريدة "آخر ساعة" قامت بزيارة ميدانية للموقعين، حيث رصدت حركة المسافرين وأبرز تصريحاتهم حول أسباب السفر وملاحظاتهم بشأن الخدمات المقدمة، حيث توجه العديد من الجزائريين نحو تونس لقضاء عطلة رأس السنة الميلادية، حيث صرح أحدهم أنه سيقضي ليلتين في فنادق سوسة بتونس مقابل 300 يورو، من الجانب الآخر، أكد لنا بعض التونسيون أنهم يفضلون قضاء هذه العطلة في الجزائر لاستكشاف المناطق السياحية الجزائرية، كما تم تسجيل إقبال كبير من المسافرين على تأشير جوازات السفر، وذلك للاستفادة من منحة السفر والسياحة التي أقرها رئيس الجمهورية مؤخرا بقيمة 750 يورو للفرد البالغ، وهي مبادرة لاقت استحسانا واسعا، وأكد لنا محمد الوافي رئيس مركز رأس العيون في تصريحه أن المركز اعتمد نظام ALCAS لتسهيل حركة دخول وخروج المسافرين، تطبيقا لتعليمات السيد اللواء المدير العام للجمارك، وأضاف أن هذا النظام يساهم في معالجة سريعة وفعالة للمسافرين، حيث تم تسجيل دخول وخروج 31,495 مسافرا، من بينهم 23,729 جزائريا و8,059 أجنبيا، خلال شهر ديسمبر وأشار الوافي إلى أن النظام يمكن المسافرين من التصريح بالعملة الصعبة إلكترونيا، كما يوفر مرونة وسلاسة في الحركة عبر الحدود، وقد تم الترويج لهذا النظام عبر مختلف الوسائط الإعلامية والشاشات الموجودة في المركز لتعريف المسافرين بهذه الخدمة، ومن جهته أكد ياسين دالي، رئيس مركز بوشبكة، أن المركز شهد خلال ديسمبر فقط تسجيل حوالي 100,000 مسافر و6,217 مركبة عبر الحدود، وأضاف أن النظام الجمركي الجديد BICES دخل حيز الخدمة في جانفي 2024، وهو يهدف إلى تحسين معالجة حركة المسافرين وتصريحاتهم بالعملة الصعبة والمقتنيات الثمينة، وأشار دالي إلى أن هذا النظام يتيح للمسافرين تقديم التصريحات إلكترونيا عن طريق البوابة الجمركية، مما يضمن انسيابية وسرعة أكبر في معالجة حركة التنقل عبر الحدود، ويذكر بالتزامن مع الذكرى السبعين لاندلاع الثورة التحريرية، أطلقت المديرية العامة للجمارك مبادرات لتعزيز الخدمات الحدودية بما يتماشى مع التطورات التقنية والإدارية، لضمان راحة المسافرين وتحقيق انسيابية أكبر في التنقل سيما في الأوقات التي تعرف توافدا كبيرا للمسافرين من الجانبين وفي الاخير تعتبر هذه الحركة الحدودية الكبيرة مؤشرا إيجابيا على تعزيز العلاقات السياحية والتجارية بين الجزائر وتونس، وسط جهود حثيثة لتحسين الخدمات وتسهيل تنقل المسافرين عشية العام الجديد.
الحمزة سفيان
What's Your Reaction?



