توقيف شخصان أوهما مواطنا ببيع سيارات من نوع فيات بباتنة
تمكن عناصر أمن دائرة نقاوس بولاية باتنة، من الإطاحة بشخصين وتوقيفهما، عن تهمة النصب والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي القضية التي راح ضحيتها مواطن كان قد تقدم الى ذات المصالح بشكوى رسمية تفيد تعرضه للنصب والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل اشخاص قاموا بإيهامه أنهم أصحاب مؤسسة لبيع السيارات من نوع فيات، وتم سلب مبلغ مالي منه يقدر بـ 289 مليون سنتيم، ليباشر فور ذلك عناصر الامن بفتح تحقيق في القضية مع تكثيف الأبحاث والتحريات، التي مكنت من التوصل للمشتبه فيهما البالغين من العمر 32 و40 سنة، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة تم تقديمهما أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا. تجدر الإشارة الى ان القضية هذه تعد الثانية من نوعها فيما تعلق ببيع المركبات لعلامة "فيات"، بعد أن تمكن منذ عدة أيام عناصر فرقة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية بأمن ولاية باتنة من الاطاحة بشبكة إجرامية من بين افرادها امرأة قاموا بالنصب والاحتيال عن طريق اصطناع اتفاقيات وهمية تحمل وقائع غير صحيحة ماديا، التزوير واستعمال المزور في محررات عرفية لمكتب خصص لبيع مركبات من نوع فيات بالتقسيط بحي المليون بمدينة باتنة، مع عرض نشاط المكتب عبر صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك بما يثير الشبهة نظرا لعدم توفر المركبات من نوع فيات لدى الوكلاء المعتمدين لذات الشركة، التزوير واستعمال المزور في محررات عرفية باستعمال أختام مزورة، بعد استغلال المعلومة من طرف عناصر الامن المتخصصة، ووضع خطة أمنية للإطاحة بالمتورطين، تم توقيف المشتبه فيهما، يقومان بالنصب والاحتيال من خلال اصطناع اتفاقيات وهمية مع الضحايا مقابل مبالغ مالية، دون حيازتهما لأي اتفاقية معتمدة مع شركة فيات للسيارات، ليتم معالجة القضية الثانية هذه التي جنبت المواطنين من نصب هذه الشبكات وسلب الأموال. وقد دعت المصالح الأمنية المواطنين الى الحذر وعدم الانسياق وراء هذه الشركات الوهمية خصوصا تلك التي تجعل من مواقع التواصل الاجتماعي فضاء لصفقاتها للإطاحة بضحاياها.
شوشان ح
What's Your Reaction?



