ثنائية بوليفيا تعيد غويري إلى الواجهة وقد تضمن له مكانة أساسية في هجوم الخضر
نجح مهاجم أولمبيك مرسيليا الفرنسي أمين غويري (26 سنة) في إعادة إحياء حظوظه بقوة في التواجد ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني الجزائري، وذلك قبل أيام معدودة تفصل عن المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في نهائيات كأس العالم 2026، وجاءت هذه الاستفاقة الهجومية القوية من غويري في الوقت المثالي خلال الفوز العريض الذي حققه "محاربو الصحراء" على بوليفيا برباعية نظيفة (4-0) بمدينة "كانساس سيتي" الأمريكية، وتقمص غويري في هذا اللقاء دور ثعلب المساحات بامتياز، مبرهنا على حسه التهديفي العالي بعد تسجيله هدفين خاطفين في ظرف دقيقتين فقط (د56 ود58)، وهو ما سمح للمنتخب الوطني بتعميق الفارق وتأمين انتصاره، ليمحو اللاعب بذلك الصورة الباهتة التي ظهر بها في اللقاء الودي السابق أمام هولندا، حينما عزل تماما وسط تكتل دفاعي صارم يقوده المخضرم فيرجيل فان دايك.
مردود غويري يرتبط عادة بالرسم التكتيكي الذي يضعه بيتكوفيتش
ويؤكد الكثيرون بأن مردود أمين غويري وتأثيره فوق أرضية الميدان يرتبطان بشكل وثيق بالرسم التكتيكي وسيناريو المباراة الذي يعتمده المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، فبينما عانى المهاجم السابق لنادي رين من غياب المساحات والتمويل الهجومي أمام الكتلة الدفاعية المدمجة للمنتخب الهولندي، وجد في المقابل ضالته أمام بوليفيا عندما فرض الخضر سيطرتهم المطلقة على مجريات اللعب، مما أتاح له استغلال مؤهلاته الفنية الكبيرة في التحرك الذكي بدون كرة والإنهاء الهجومي المثالي أمام المرمى، وفي ظل الوضعية الحالية لخط هجوم المنتخب الوطني الجزائري، الذي يفتقر إلى رأس حربة صريح يفرض نفسه كخيار أول لا نقاش فيه، خاصة مع استمرار الصعوبات التي يواجهها المهاجم بن بوعلي في إقناع الطاقم الفني والمتابعين، يبرز غويري الآن كخيار تكتيكي أكثر واقعية ونجاعة، وبناء على هذا المردود، يبدو أن اللاعب قد حجز مكانه كركيزة أساسية لا غنى عنها ضمن الثلاثي الهجومي الذي يخطط بيتكوفيتش للدفع به في الموعد المونديالي التاريخي لرفع التحدي أمام دفاع حامل اللقب العالمي.
ف.وليد
What's Your Reaction?



