جلسة عمل بمقر ولاية جيجل لعرض الدراسة الأولية الخاصة بمشروع محطة تحلية مياه البحر بسيدي عبد العزيز
تتواصل بمقر ولاية جيجل عملية عرض الدراسات الخاصة بالمشاريع الإستراتيجية التي استفادت منها الولاية مؤخرا والتي من شأنها أن ترتقي بحياة الساكنة الى الأفضل وتوفير بعض الحاجيات الضرورية لهم وفي مقدمتها المياه والسكن والتي تعد من أولويات السلطات الولائية . فبعد عرض الدراسة الخاصة بالقطب العمراني الكبير المزمع اقامته بمنطقة بازول بالطاهير بطاقة 23 ألف وحدة سكنية وكذا الدراسة الخاصة بمشروع توسعة ميناء جنجن جاء الدور أمس الأربعاء على عرض آخر يخص الدراسة الأولية الخاصة بمشروع محطة تحلية مياه البحر المزمع اقامتها بمنطقة " تيمديوان" ببلدية سيدي عبد العزيز ، حيث احتضنت قاعة الإجتماعات التابعة للمجلس الشعبي الولائي جلسة عمل خصصت لعرض الدراسة الأولية الخاصة بهذه المحطة الهامة وذلك بحضور الجهات المعنية على غرار رؤساء الدوائر والبلديات وكذا مكتب الدراسات المكلف باجراء هذه الدراسة . وقد تم فتح المجال خلال هذه الجلسة لجميع الأطراف لإعطاء رأيها فيما يتعلق بالدراسة المذكورة وكذا تقديم تصوراتها وملاحظاتها التي ستؤخذ بعين الإعتبار أثناء انجاز هذا المشروع الهام والحيوي سيما في ظل المستجدات المسجلة على مستوى منطقة الإنجاز وكذا على المستوى الديمغرافي والسكني بالولاية علما وأن محطة تحلية مياه البحر المزمع انجازها ببلدية سيدي عبد العزيز ستعمل بطاقة اجمالية تصل الى 300 ألف متر مكعب من المياه ومن شأنها أن تحل مشكل التزويد بالمياه الشروب بعدة بلديات من ولاية جيجل وكذا بلديات أخرى بولاية ميلة المجاورة ، كما ستكون بمثابة احتياط هام في أوقات الأزمات أو بالأحرى أثناء فترات الجفاف وقلة الأمطار التي تؤثر مباشرة على احتياطي السدود من المياه الشروب بكل ماينجم عن ذلك من أخطار على الأمن المائي وهو الهاجس الذي سيتبدد بشكل كبير بعد انجاز هذه المحطة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



