إضراب الناقلين الخواص بجيجل يدخل يومه الثاني ولاجديد في الأفق
واصل الناقلون الخواص بولاية جيجل أمس ولليوم الثاني على التوالي اضرابهم عن االعمل متسببين في شل الحياة بعاصمة الكورنيش التي حرم أغلب سكانها من القيام بتنقلاتهم العادية في ظل غياب وسيلة نقل توصلهم الى الوجهة المطلوبة . ورفض أغلب الناقلين الخواص بجيجل وتحديدا العاملين على خطوط مابين البلديات أمس ولليوم الثاني على التوالي تشغيل محركات حافلاتهم تلبية للإضراب الذي قرر هؤلاء دخوله بغرض المطالبة باعتمادات الزيادات التي اقترحوها في أسعار تذاكر مختلف الخطوط وهي الزيادات التي وصفت بالكبيرة وغير المعقولة حيث بلغت قرابة مائة بالمائة على بعض الخطوط على غرار خط الميلية / جيجل الذي يعد أكبر واهم خط للنقل داخل الولاية . ورفع الناقلون سلسلة من المطالب من خلال هذا الإضراب وفي مقدمتها اعتماد الزيادات في أسعار التذاكر و التي سبق وأن طالبوا بها في وقت سابق بل وقاموا باشهارها على أبواب حافلاتهم مثلما أشرنا اليه في عدد سابق أو تخفيض أسعار قطع الغيار الخاصة بحافلاتهم بما فيها العجلات بعد الإرتفاع الصاروخي الذي شهدته هذه الأخيرة بحسب الناقلين حيث تضاعفت مرات ومرات حسبهم بل أنه أغلبها باتت مفقودة في السوق على غرار اطارات العجلات الأمر الذي كلفهم كما يقولون خسائر فادحة لم يعد من سبيل لتعويضها الا من خلال الرفع في أسعار التذاكر . وكانت مديرية النقل بالولاية قد أكدت براءتها من هذا الإضراب الذي وصفه مسؤولها الأول أو بالأحرى مدير النقل بغير الشرعي ، وقال هذا الأخير في تصريحات صحفية بأن ماقام به الناقلون بالولاية لايعد اضرابا وانما توقعا عن العمل بحكم أن الإضراب له شروطه المعروفة ومن ذلك الإخطار به قبل فترة لاتقل عن ثمانية أيام وهو مالم يقم به الناقلون بحسب المتحدث الذي أضاف بأن سبق وأن تم عقد لقاء مع ممثلي الناقلين بعد انتشار خبر عزمهم عن التوقف عن العمل وزيادة أسعار التذاكر عبر صفحات التواصل الإجتماعي وهو اللقاء الذي أكدنا لهم خلاله يستطرد مدير النقل بأنه يجب الإلتزام بقائمة الأسعار المطبقة والمتفق عليها مع نقابة الناقلين العموميين .كما أشار مدير النقل بجيجل الى أن الإتحاد الوطني للناقلين تبرأ بدوره من الإضراب الذي دخله الناقلون بالولاية مما يسقط الشرعية القانونية على هذا الأخير . ورغم تزامن اليوم الثاني من اضراب الناقلين بجيجل مع ذكرى المولد النبوي الشريف واستفادة أغلب العمال من عطلة بهذه المناسبة الدينية الا أنلك لم يمنع من تكدس المئات من المسافرين والعائلات بمحطات النقل بمختلف مدن الولاية وكذا بمواقف الحافلات في انتظار وسيلة نقل توصلهم الى الوجهة المطلوبة في الوقت الذي اضطر فيه كثيرون الى الإستتنجاد بسيارات الفرود من أجل بلوغ الوجهة المطلوبة بكل ماترتب عنلك من زيادة في اسعار كراء هذا النوع من مركبات النقل حيث استغل الكثير من أصحاب هذه الأخيرة الفرصة لإلهاب جيوب زبائنهم ومضاعفة سعر " الكورسة" ليبقى المواطن البسط هو الضحية دائما في مثل هكذا أوضاع .
أ / أيمن
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


