دائرة الحجار تطلق مخططاً استعجالياً لتطهير أقبية عمارات سيدي عمار
باشرت دائرة الحجار امس ، سلسلة من الإجراءات الاستعجالية لمعالجة وضعية أقبية وفراغات العمارات ببلدية سيدي عمار التابعة لدائرة الحجار، وذلك تنفيذاً للتعليمات الصارمة التي أسداها والي الولاية عبد الكريم لعموري، والرامية إلى التدخل الفوري لحماية صحة المواطنين وضمان ظروف معيشية ملائمة. وفي هذا الإطار، ترأس الأمين العام لولاية عنابة، مرفوقاً برئيس دائرة الحجار، اجتماع عمل تنسيقياً مستعجلاً بمقر الدائرة، أعقبته خرجة ميدانية واسعة شملت الأحياء المعنية ببلدية سيدي عمار، للوقوف عن قرب على الوضعية التي تعرفها أقبية العمارات والفراغات المحاذية لها، وما تسببه من انعكاسات سلبية على الصحة العمومية والبيئة الحضرية. وشهد الاجتماع والزيارة الميدانية حضور مختلف المسؤولين والهيئات التنفيذية والتقنية ذات الصلة، يتقدمهم رئيس المجلس الشعبي البلدي لسيدي عمار، ومدير السكن لولاية عنابة، والمدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري، ومديرة الموارد المائية، إلى جانب مسؤولي الديوان الوطني للتطهير، وممثلي مصالح الجزائرية للمياه، والأقسام الفرعية للسكن والموارد المائية، فضلاً عن مسؤولي هياكل حفظ الصحة على مستوى البلدية. وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى الأسباب الحقيقية والتقنية التي أدت إلى تدهور وضعية الأقبية والفراغات بالعمارات السكنية، حيث سمحت المعاينات الميدانية بتحديد النقائص المسجلة وضبط مخطط تدخل استعجالي وموحد، تشارك في تنفيذه مصالح البلدية وديوان الترقية والتسيير العقاري، إلى جانب مؤسسات المياه والتطهير والموارد المائية. ويتضمن هذا البرنامج الاستعجالي الشروع الفوري في ضخ المياه الراكدة داخل الأقبية وتنظيفها بشكل كامل، إضافة إلى إصلاح وتجديد شبكات صرف المياه المستعملة وقنوات توزيع المياه الصالحة للشرب التي تعرضت لأضرار داخل الفراغات المحيطة بالعمارات، فضلاً عن إطلاق حملة واسعة للنظافة ورفع مختلف المخلفات والتراكمات، بما يضمن توفير شروط الصحة والنظافة العمومية والحفاظ على سلامة السكان. وأكد الأمين العام للولاية، خلال هذه الخرجة الميدانية، على الطابع الاستعجالي لهذا الملف، مشدداً على ضرورة تضافر جهود مختلف المصالح المعنية والعمل وفق مقاربة ميدانية تقوم على المتابعة اليومية والتنسيق المستمر بين جميع المتدخلين، من أجل القضاء على النقائص المسجلة وإنهاء عمليات التطهير والترميم ضمن الآجال المحددة. كما أسدى تعليمات صارمة إلى المديرين ورؤساء الأقسام والمراكز المعنية بضرورة إعداد برنامج عمل دقيق لإحصاء كافة الاختلالات، مع ضمان الحضور الميداني الدائم ومتابعة وتيرة الإنجاز، بما يسمح بتحقيق الأهداف المسطرة وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين. وتندرج هذه العملية ضمن سياسة المتابعة الميدانية التي تنتهجها السلطات الولائية بعنابة، والتي تقوم على التكفل الفوري بانشغالات المواطنين والتدخل السريع لمعالجة مختلف النقائص التي تمس المحيط الحضري والصحة العمومية، في إطار مساعي تحسين نوعية الحياة وتعزيز شروط الراحة والأمن الصحي لفائدة السكان.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?



