رفع حصة المياه الصالحة للشرب إلى 65 ألف متر مكعب في اليوم بقالمة

Mar 17, 2024 - 19:17
 0  341
رفع حصة المياه الصالحة للشرب إلى 65 ألف متر مكعب في اليوم بقالمة

عملت السلطات المحلية لولاية قالمة، على اتخاذ مختلف الإجراءات لتحسين الخدمة العمومية بضبط برنامج توزيع خاص بشهر رمضان المعظم، وكذا المشاريع الاستراتيجية التي هي قيد الإنجاز لتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب، ورفع طاقات التخزين، لا سيما تحسين تزويد الساكنة برواق قالمة، بوشقوف، وحمام النبائل على المدى القريب. خصوصا بالنظر إلى كمية التساقطات المطرية التي عرفها إقليم الولاية في الفترة الأخيرة، حيث بلغ مخزون السد 67 مليون متر مكعب.  وفي هذا الشأن، تم رفع حصة المياه الصالحة للشرب الموزعة من 55 ألف متر مكعب/اليوم إلى 65 ألف متر مكعب/اليوم، وتمديد وزيادة الحجم الساعي للتزود بالمياه الشروب. مؤشرات التوزيع الحالي، لا سيما خلال شهر رمضان، إذ سيتم تزويد 06 بلديات بصفة يومية، 21 بلدية بنظام 1/2 أو 1/3، مع أولوية إعداد برنامج خاص بالمشاتي والمناطق التي تعرف عجزا لتدعيمها بالصهاريج. هذا ما سينعكس بالإيجاب على عملية تزويد الساكنة وجعلهم في أريحية أكبر. وفي شق حصيلة التدخلات المتعلقة بالقضاء على التسربات والربط العشوائي، تم التدخل وإزالة 497 توصيلا عشوائيا خلال الحملات المنظمة مؤخرا من طرف الجزائرية للمياه. إلى جانب وضع حيز الخدمة لبئر ارتوازي "الكاليتوس" بتدفق 15ل/ثا، والذي يسهم بشكل معتبر في تموين رواق بوشقوف. وكذا تهيئة جزئية لمحطة الضخ بـ "وادي المعيز" ببلدية قالمة، لوضع حيز الخدمة لمضخة جديدة بـ 100ل/ثا، الممونة لرواق قالمة، فضلا عن مضخة أخرى جديدة 160ل/ثا، للرفع من قدرات الإنتاج لتحسين عملية التوزيع للمناطق العلوية لمدينة قالمة وبلدية بن جراح. في هذا المجال، تقرر إتمام بعض العمليات ووضعها حيز الخدمة قبل الفترة الصيفية، وما تعرفه من احتياج لهاته المادة الحيوية، وإعداد برنامج لتدخل والتوزيع بوضع كافة الإمكانات من صهاريج ومضخات وفق برنامج مضبوط. جدير بالذكر، أن الولاية قامت بعملية توزيع لـ 18 شاحنة صهريج مجهزة بسعة 6000 متر مكعب، و16 مضخة غاطسة "07 أفقية و09 عمودية" لفائدة البلديات وشركة الجزائرية للمياه، لتدعيم الحظائر واستغلالها بمختلف التدخلات. ويعتبر قطاع الموارد المائية حساسا وذو أهمية بالغة، عرف اهتماما كبيرا من طرف السلطات، مؤخرا، لاسيما أن ولاية قالمة تعرف منذ سنوات، تذبذبا في التزود بالماء، جراء الجفاف الذي مس المنطقة، حيث أثر تأثيرا بالغا على حاجيات سكان الولاية، وقُدرت نسبة ضياع الماء بـ 40 في المائة، بسبب التسربات، نتيجة قدم شبكات التوزيع، بالإضافة إلى ذلك، أدت ظاهرة الربط غير الشرعي وسرقة المياه إلى هدر كميات كبيرة والإضرار بالشبكة، حيث تشهد العديد من أحياء مدينة قالمة ظاهرة التسرب الكبير للمياه، بسبب تنامي النقاط السوداء المتمثلة في أعطاب تصيب شبكات التوزيع، أثناء تدفق المياه طيلة فترة الضخ والتوزيع، ورغم توالي الشكاوى المتكررة من طرف عموم السكان القاطنين بها، فقد أبدوا في هذا الشأن، تخوفهم من اختلاط المياه الصالحة للشرب بمياه الصرف الصحي.

ل.عزالدين

What's Your Reaction?

Like Like 0
Dislike Dislike 0
Love Love 0
Funny Funny 0
Angry Angry 0
Sad Sad 0
Wow Wow 0