عقوبات ما بين 7 و 10 سنوات سجنا نافذا لمروّجي "الإكستازي" في عنابة
أدانت هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة اليوم 3 أشخاص بعقوبات متفاوتة ما بين 7 و10 سنوات سجنا نافذا بعد تورّطهم في قضيّة ترويج كميّة معتبرة من المخدّرات الصلبة "إكستازي" ويتعلّق الأمر بالمسمى "ب.ش.د" المنحدر من ولاية الطارف، زيادة عن المسمى "ح.س" الذي يمتلك صالون حلاقة كائن بحي جبانة ليهود، والمسمى "ل.م.إ" الذي كشفت التحقيقات الأمنيّة حراسته للمكان بغرض إعداد صفقة البيع في حي بوخضرة، وتتراوح أعمار المتّهمين ما بين 24 و38 سنة، أين تمّت متابعة المتّهمون بالمادّة 17 من قانون العقوبات نظرا للمؤثّرات العقليّة المضبوطة داخل المركبة والمتمثّلة في أقراص مهلوسة مصنّفة كنوع من المخدّرات الصلبة "إكستازي"، علما وأنّ وقائع القضيّة تعود إلى مطلع شهر جويلية المنصرم، حين وردت معلومات مؤكّدة لدى الجّهات الأمنيّة المتمثّلة في مصالح الأمن الحضري السادس التابعة لأمن دائرة البوني، مفادها حيازة كل من المسمى "ب.ش.د" و"ح.س" لكميّة معتبرة من المؤثّرات العقليّة والمخدّرات الصلبة بغرض الترويج، لتضيف المعلومات وجود المسمى "ل.م.إ" الذي تمّ رصده بحي بوخضرة يقوم بتأمين الطريق للمشتبه فيهما اللذان كانا على متن درّاجة ناريّة سوداء اللّون يقودها المسمى "ب.ش.د"، وهو الأمر الذي استدعى قيام المصالح الأمنية بنصب كمين للمشتبه فيهم بغرض الإطاحة بهم عن طريق وضع خطّة محكمة ألقت من خلالها القبض عليهم في الحي المذكور سالفا بعد أن تبيّن حيازتهم لكميّة من الممنوعات ومبلغ مالي معتبر يرجّح أنّه من عائدات الترويج، حيث تمّ تفتيش الدرّاجة الناريّة بعد إتّخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وضبطت العناصر الأمنيّة على 597 قرصا من نوع "إكستا" كانت موضوعة بين أقدام السائق "ب.ش.د" ومرافقه "ح.س"، هذا ومن جهة ثانية فقد لمحت مصالح الأمن شخصا ثالثا "ل.م.إ" كان هو كذلك على متن دراجة نارية بيضاء اللون بانتظار وصول المسمى "ح.س" ليتم إلقاء القبض عليه هو الآخر، تجدر الإشارة أنّ العدالة استمعت إلى أقوال الشاب المنحدر من ولاية الطارف الذي يعتبر صاحب الدرّاجة النارية التي عثرت فيها المصالح الأمنيّة على الأقراص المهلوسة، حيث كشف الأخير أنّه توجّه إلى محلّ الحلاقة الخاص بالمسمى "ح.س" من أجل حلاقة شعره قبل أن يطلب منه الحلاق نقله إلى منطقة بوخضرة وكان يحمل الكيس الذي يحتوي على السموم في يده، قبل أن يتفاجأ بتوقيفه من طرف مصالح الأمن، غير أنّ المسمى "ح.س" أنكر بشدّة الوقائع المنسوبة إليه وكشف أنّه كان داخل صالون الحلاقة الذي يمتلكه منذ 15 سنة فارطة، ليتقدّم منه المسمى "ب.ش.د" بغرض حلاقة شعره، وحين انتهى من عمله منحه المتّهم الأول مبلغ 2000 دج عوض 400 دج كمكافأة منه عن حسن استقباله ومعاملته لزبائنه ناهيك عن سروره بقصّة الشعر التي نالت إعجابه، قبل أن يطلب منه المسمى "ب.ش.د" مرافقته إلى حي بوخضرة كونه غريب عن المنطقة ولا يعرف الطريق وهو الطلب الذي قبله الحلاق الذي توجّه معه وساعده في الوصول إلى الحي كونه لا يعرف الطريق، مضيفا أنّه وحين وصلا حي بوخضرة اتّصل بصديقه "ل.م.إ" وطلب منه الحضور على متن دراجته بغرض إعادته إلى صالون الحلاقة الخاصّ به، بينما أوضح المسمى "ل.م.إ" أنّه لم يكن رفقة المشتبه فيهما أثناء إلقاء القبض عليهما، بل شاءت الأقدار أن يكون في المكان والتوقيت الزمني المصادف لوقت توقيفهما، وأضاف أنّه استقبل مكالمة هاتفيّة من المتّهم "ح.س" الذي طلب منه إعادته إلى حيّ جبانة ليهود لا أكثر دون علمه أنّ أحدهما كان يحوز آنذلك على كميّة من المخدّرات الصلبة، تجدر الإشارة أنّ المتّهم "ح.س" أشار بأصابع الإتّهمام إلى المتّهم الأوّل وأوضح أنّه وجد الكيس البلاستيكي في دراجة المسمى "ي.ش.د"، فيما نفى هذا الأخير حيازته للكيس وأوضح أنّ الحلاق هو من كان يحمله أثناء توقيفهما، كما يجدر الذكر من ناحية ثانية أنّ التحقيقات الأمنيّة أثبتت عدم وجود أيّ اتّصال بين المتّهم الأوّل والثاني، وبين المتّهم الأوّل والثالث، حيث تمّت متابعة هؤلاء بارتكاب جنحة حيازة وبيع ونقل وتخزين المخدّرات الصلبة بالإضافة إلى قضيّة عرض أقراص من نوع "اكستازي" مع وضعها للبيع بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمّة، علما وأنّهم امتثلوا من قبل أمام محكمة الحجّار التي أدانتهم بعقوبات متفاوتة قبل الطعن في الحكم الصادر ضدّهم وإعادة برمجة جلسة محاكمتهم من جديد من طرف محكمة الجنح الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة التي استأنفت في قضيّتهم.
وليد س
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


