مفرغة عشوائية تثير استياء سكان برحال
يطالب سكان حي الترقية العقارية 326 مسكناً بالقضاءعلى المفرغة العشوائية ورفع أكوام النفايات المتراكمة بالقرب من مدرسة الإخوة عثمان الابتدائية، والتي اصبحت حسبهم، خطراً صحياً وبيئياً على التلاميذ والسكان المجاورين على حد سواء. وأوضح عدد من السكان أنّ الوضع البيئي في محيط المدرسة أصبح لا يُطاق، بعدما تراكمت النفايات المنزلية ومخلفات البناء بشكل لافت، محدثة روائح كريهة وانتشاراً واسعاً للحشرات والكلاب الضالة، ما جعل الحياة اليومية في الحي صعبة، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي تسكن بمحاذاة المدرسة. وأضاف المواطنون أن هذه المفرغة العشوائية لم تنشأ بين عشية وضحاها، بل نتيجة تراكم الإهمال وعدم المتابعة من قبل الجهات المختصة، رغم الشكاوى المتكررة التي رفعوها في فترات سابقة، دون أن تلقى آذاناً صاغية. وأشاروا إلى أن تزايد النفايات في المكان خلق بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقوارض، الأمر الذي بات يهدد صحة الأطفال، خاصة التلاميذ الذين يرتادون المدرسة يومياً. كما عبّر الأولياء عن قلقهم البالغ من استمرار هذا الوضع، مؤكدين أن الخطر لا يقتصر على الجانب الجمالي أو البيئي فحسب، بل يتعداه إلى تهديد حقيقي لصحة أبنائهم، لاسيما في ظل احتمال انتشار أمراض ناتجة عن التلوث والهواء الملوث بالروائح الكريهة المنبعثة من المفرغة. وطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل الفوري لتنظيف الموقع بصفة نهائية، وإيجاد حلول مستدامة تمنع تكرار مثل هذه الظواهر مستقبلاً، على غرار تخصيص نقاط رسمية لرمي النفايات، وتكثيف دوريات المراقبة البيئية، إلى جانب تنظيم حملات توعية لتحفيز المواطنين على المحافظة على نظافة أحيائهم. مشددين على ضرورة التحرك العاجل قبل تفاقم الوضع أكثر، معتبرين أن حماية البيئة وصحة الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع، من سلطات ومواطنين وهيئات محلية، حتى يعود الحي إلى سابق نظافته وجماله، ويعيش أبناؤه في بيئة سليمة وآمنة.
عصيفرسليمة
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


