مكاسب بالجملة لأسماء واعدة وعلامات استفهام حول مستوى بعض الركائز قبل المونديال
حقق المنتخب الوطني الجزائري فوزا معنويا وتاريخيا مهما أمام نظيره الهولندي بنتيجة (1-0) في "روتردام"، ملحقا أول هزيمة بأصحاب الأرض في ديارهم منذ عام 2023، وذلك في المواجهة الودية ما قبل الأخيرة للخضر قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، ورغم شوط أول باهت عانى فيه الدفاع الجزائري، انتفض أشبال فلاديمير بيتكوفيتش في المرحلة الثانية ليخطفوا انتصارا يرفع المعنويات قبل اللقاء الافتتاحي للمونديال ضد الأرجنتين يوم 17 جوان الجاري، وبرز الجناح الطائر أنيس حاج موسى كأفضل لاعب في السهرة فوق أرضية ميدان فريقه فينورد، حيث نجح في صنع الفارق رغم بعض الأخطاء، كما كسبت الأسماء البديلة نقاطا ثمينة بعد دخولها في الشوط الثاني، وفي مقدمتهم إبراهيم مازة ورفيق بلغالي وفارس شايبي وعادل بولبينة، وهو الأمر الذي ساهم في تحسين مردود نبيل بن طالب في وسط الميدان، وفي حراسة المرمى، بدد لوكا زيدان الشكوك بتقديم أداء قوي وتصديات حاسمة طوال 90 دقيقة، حيث أكد نجل الأسطورة زيدان جاهزيته للمونديال وتخلصه من الإصابة، في وقت رسخ فيه المدرب مكانته كحارس أساسي دون منازع بعدم استبداله خلال اللقاء.
عناصر ثقيلة في دائرة الضوء السلبي
وفي المقابل، شهدت المباراة تراجع أداء أسماء ثقيلة، حيث واجه رياض محرز وحسام عوار ورامز زروقي صعوبات تكتيكية وبدنية كبيرة في التغطية وبناء اللعب، مما يهدد مكانتهم الأساسية في المونديال، وفي الهجوم، عاش أمين غويري ليلة صعبة وعزلة تامة وسط دفاع هولندي قوي قاده فيرجيل فان دايك، من جهة أخرى، قدم أمين عمورة مباراة مقبولة من حيث العطاء البدني ومحاولة استرجاع الكرات رغم استمرار فترة الشك الهجومي لديه، بينما ظهر ريان آيت نوري بمستوى محتشم على الرواق الأيسر، في حين ارتكب القائد الثاني للخضر عيسى ماندي هفوات قاتلة كادت تكلف الخضر غاليا في الشوط الأول من اللقاء، كما أكدت المواجهة عدم فاعلية أشرف عبادة بمجرد إبعاده عن منصبه الأصلي في قلب الدفاع، وهو ما يتطلب من المدرب بيتكوفيتش ضرورة إعادة النظر في كل هذه المعطيات.
ف.وليد
What's Your Reaction?



