تشييع ضحيتي حادث حافلة "باتنة–أدرار" في جنازة مهيبة وحضور رسمي
ودّعت ولاية باتنة أمس، اثنين من أبنائها الذين قضيا في الحادث المروري المأساوي الذي تعرّضت له السبت الماضي، حافلة نقل المسافرين العاملة على خط باتنة–أدرار، في مشهد جنائزي مهيب طغت عليه مشاعر الحزن والتأثر، بحضور السلطات المحلية والعسكرية والأمنية، إلى جانب جمع غفير من المواطنين. ووري جثمان المرحوم كيحل حسين الثرى بمقبرة عين التوتة، حيث أشرف والي ولاية باتنة، السيد بن أحمد رياض على مراسم التشييع، مرفوقا بالسلطات العسكرية والأمنية والمدنية، وأعضاء البرلمان بغرفتيه، الذين شاركوا عائلة الفقيد وأقاربه أحزانهم في هذا المصاب الجلل. وقبل مراسم الدفن، كان والي الولاية قد تنقل إلى بلدية لمسان، حيث قدّم واجب العزاء لعائلة الضحية الثانية وهي امرأة كانت من بين ضحايا الحادث الأليم، مؤكدا تضامن السلطات العمومية مع عائلتي الفقيدين، ومعربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته، داعيا الله عز وجل أن يتغمّد الضحيتين بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما جميل الصبر والسلوان. وكانت فاجعة الطريق قد هزّت الرأي العام، صباح السبت الماضي، بعدما اصطدمت حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمّن خط باتنة–أدرار بشاحنة جرّار طريقي على مستوى النقطة الكيلومترية 287 بالطريق الوطني رقم 51، الرابط بين ولايتي تيميمون والمنيعة، في ظروف لا تزال تخضع لتحقيقات مصالح الدرك الوطني، وأسفر الحادث عن وفاة 04 أشخاص وإصابة 43 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تدخلت وحدات الحماية المدنية فور تلقيها البلاغ، وقدّمت الإسعافات الأولية للمصابين قبل إجلائهم إلى المؤسسة الاستشفائية بتيميمون، فيما تم تحويل جثامين الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث، قبل أن تصل جثامين الضحايا إلى مسقط الرأس. يحدث هذا في ظل استمرار نزيف حوادث المرور عبر مختلف ولايات الوطن، وما يخلّفه من خسائر بشرية جسيمة، الأمر الذي يجدد المطالب بضرورة تشديد الرقابة على النقل الجماعي، وتشديد إجراءات الوقاية والسلامة، وتكثيف حملات التحسيس للحد من هذه الحوادث التي تحصد الأرواح وتخلّف مآسي إنسانية متكررة.
شوشان ح
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



