7 سنوات سجنا نافذا ضدّ شاب إعتدى على شخص بواسطة سكين في سيدي سالم
امتثل صبيحة اليوم الأحد شاب يبلغ من العمر 18 سنة أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة من أجل متابعته بجنحة الإعتداء على شخص بالعنف بواسطة سلاح أبيض محظور في حي سيدي سالم التابع لبلديّة البوني حيث تسبّب الإعتداء في حدوث شلل جزئي على مستوى اليد اليسرى للضحيّة نتيجة الجروح متفاوتة الخطورة التي أصيب بها، علما وأنّ الضحيّة كشف أثناء الإنصات إلى تصريحاته من طرف هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة يوم أمس أنّه صار يعجز عن استعمال يده اليسرى بصفة طبيعيّة بعد أن باغته المتّهم الرئيسي المسمى "ل.ع.ر" بواسطة سكّين كبير الحجم وانهال عليه بالضرب بواسطته ممّا استدعى نقله على جناح السرعة إلى مستشفى ابن رشد الجامعي مع إخضاعه للإسعافات الأوليّة وتلتها عمليّة جراحيّة مستعجلة، وفي سياق متّصل فقد أوضح الضحيّة المسمى "ت.س.د" أنّ المتّهم الرئيسي كان برفقة شقيقه المسمى "ل.ع.ن" أثناء مهاجمته والإعتداء عليه في الحي المذكور سالفا، هذا ومن جهة ثانية فقد منح دفاه الضحيّة لهيئة المحكمة شهادة طبيّة تثبت خطورة الإصابة التي تعرّض لها موكّله، غير أنّ المتّهم الرئيسي أنكر التهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، وتعود حيثيات القضيّة حسب ما دار في جلسة المحاكمة إلى يوم 26 مارس الفارط، حين تقدم من مكتب المناوبة المحلية التابعة لأمن دائرة البوني المسمى "ت.ع.ك" بغرض التبليغ عن تعرّض ابنه لاعتداء وحشي استدعى مطوثه بالمستشفى، وهو الأمر الذي جعل المصالح الأمنيّة تفتح تحقيقا في القضيّة أسفر على توقيف المتّهم وشقيقه مع اتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّهما مع تقديمهما أمام العدالة أمس الأحد، وحسب تصريحات الضحيّة فقد أشار الأخير المسمى "ت.س.د" أنّه كان يقوم بجمع القارورات البلاستيكية أمام المقبرة الجديدة بحي سيدي سالم البوني قبل أن يتهجم عليه المشكو منهما بدون أيّ سابق إنذار، مضيفا أنّهما كانا يحملان أسلحة بيضاء محظورة، وأوضح الضحيّة أنّه تعرّض لضربات خطيرة أصابته على مستوى اليده اليسرى والكتف ليتم نقله على متن سيارة الإسعاف للمستشفى الجامعي الامر الذي ألزمه المكوث بالمستشفى جراء الاصابات البليغة التي تعرض لها، علما وأنّ الضحيّة كشف أنّ الحي الذي وقعت فيه الحادثة هو حي 114 مسكن، مشيرا أنّ السبب يكمن في حضور المشتبه فيه الأول المسمى "ل.ع.ر" إلى ذلك الحي من أجل رمي كيس القمامة، وأصاب حينها الضحيّة الذي كان يجمع القارورات البلاستيكيّة، ممّا جعله يشعر بالإهانة وطلب منه الإنتباه وعدم رمي كيس القمامة عليه، مشيرا أنّه ودون سابق إنذار وجه له مباشرة عبارات السب، وغادر المكان ليعود بعد دقائق مرفوقا بكلب شرس ومعه أشقائه كل من المسمى "ل.ع.ر"، وشقيقه الثاني المسمى "ل.ع.م"وأشهروا جميعهم أسلحة بيضاء في وجهه حسب تصريحاته، وقاموا بمحاصرته مع تهديده بالقتل قبل أن ينهالوا عليه بالضرب، حيث وجّه له المسمى "ل.ع.م" ضربة سكين كانت موجّه صوب وجهه غير أنّه نجح في اعتراضها بواسطة يده اليسرى، ونتج عن ذلك نزيف دموي قوي وعند محاولة الفرار وجه له شقيقه الآخر ضربة قوية بالسكين على مستوى الكتف الأيسر خلف القلب، بينما حرض الشقيق الثالث كلبه يغرض مهاجمته وقام بملاحقته إلى غاية حي 229 مسكن بالقرب من المقهى أين أغمي عليه ليتم نقله من قبل الحماية المدنية إلى قسم الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي إبن رشد، مضيفا أنّ الطاقم الطبي المناوب نجح في إيقاف النزيف الحاد على مستوى راحة يده وجهة كتفه الأيسر، بينما بقي يرقد بقسم الانعاش إلى غاية إجراء عملية جراحية له على مستوى أعصاب اليد كاملة كما تم إعادة خياطة وإلصاق أحد الاصابع الذي كاد أن يبتر، تجدر الإشارة أنّ العدالة وبعد إنصاتها لأقوال المتّهم المسمى "ل.ع.ر"، قرّرت إيداعه الحبس وتسليط عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا ضدّه بعد متابعته في ارتكاب جناية الضرب والجرح العمدي باستعمال سلاح أدى إلى الحرمان من استعمال أحد الأعضاء "اليد اليسرى"، فيما تم النطق ببراءة المتهم "ل.ع.ن" من جنحة دفع حيوان على مهاجمة الغير بنية الإضرار به.
وليد س
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


