تواجه معظم المواقع السباحية بموقع حمام قرقور (الذي كان يعرف قديماً بـ “أد سافا ميونسيبوم”)، و هو موقع سياحي وطبي مفضل للزوار من مختلف المناطق، وضعاً مقلقاً. فالموقع الرمزي، المعروف بمياهه المشعة والتي غالباً ما تُصنف كواحدة من أفضل ثلاثة مواقع عالمياً بسبب وجود المعادن، يجعل من هذه المحطة الحرارية مكاناً مفضلاً للعلاج. فبحسب جمعية ادسافا المحلية يحتاج الموقع بشكل عاجل إلى اهتمام في مجال النظافة. فالتراكم المتزايد للنفايات المنزلية وغيرها من المخلفات، بجانب عدم وجود حاويات جمع، لا تضر فقط بصورة هذا المكان، بل تهدد أيضاً البيئة والصحة العامة و يعتبر القائمون عل الجمعية النشطة ان الجمال الطبيعي لحمام قرقور، الذي يجب أن يجذب السياح من جميع الأرجاء، خاصة خلال الموسم الصيفي، وكذلك الزوار من الخارج، أصبح الآن مغطى بتلوث واضح وغير مقبو يستوجب دق ناقوس الخطر. ليوجه أعضاء الجمعية مرة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي إنذاراً للسلطات المحلية المعنية للتدخل بسرعة. “من الضروري توفير حاويات نفايات جيدة في المركز وفي المواقع السياحية المختلفة، وخاصة على ضفاف واد بوسلام. اذ ستساعد هذه المبادرة على تحسين النظافة وتعزيز هذا المكان كوجهة سياحية جذابة. يجب أن يظهر حمام قرقور بأجمل صورة، بما يتناسب مع سمعته وأهميته السياحية. معاً، دعونا نجعل من هذا المكان نموذجاً للنظافة والضيافة”، كما قال رئيس الجمعية النشطة “أدسافا” التي دافعت دائماً عن تعزيز القيم السياحية لحمام قرقور الذي يزوره دوريا الالاف من السياح من داخل و خارج الوطن غير ان الخدمات المقدمة لا تشجع على العودة و لا على الاستثمار في هذا المجال لاكتفاء اصحاب الاستثمارات الموجودة بالقليل الذي تدهورت حالته.