إلتماس عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ 7 متهمين
إلتمس ممثّل الحقّ العام لدى محكمة الحجّار في ساعة متأخّرة من مساء أمس الثلاثاء عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ مجموعة من الأشخاص ينشطون ضمن عصابة تتاجر بالكّيف المعالج في حي الصّرول التابع لبلديّة البوني وأنكر المتّهمون البالغ عددهم 7 أشخاص التّهم المنسوبة إليهم جملة وتفصيلا والمتمثّلة في ارتكابهم جنحة القيام بطريقة غير مشروعة بحيازة وبيع مع شراء قصد البيع لكميّة من المخدّرات، علما وأنّ العدالة إستمعت إلى كافّة أقوالهم التي تضاربت واختلفت مقارنة بتصريحاتهم التي أدلوا بها أمام عناصر الضبطيّة القضائيّة، وفي سياق متّصل فقد تمّ توقيف هؤلاء المشتبه فيهم مؤخّرا خلال عمليّة أمنية قامت بها مصالح الدرك الوطني في حي البركة الزرقاء وحي الصرول قبل تقديمهم أمام العدالة التي قرّرت إيداعهم الحبس المؤقّت مع إلتماس العقوبة سالفة الذكر في حقّهم في انتظار النطق بالأحكام ضدّهم خلال هاته الأيام، ومن جهة ثانية فقد جاءت عمليّة إلقاء القبض على أفراد العصابة يوم 22 جانفي المنصرم وبالتحديد على الساعة السادسة مساءا، حين أجرت عناصر الكتيبة الإقليميّة للدّرك الوطني بعنابة مداهمة لعدّة نقاط أصبحت معروفة كبؤر تنتشر فيها كافّة الجرائم خاصّة منها المتعلّقة بترويج المؤثّرات العقليّة والكّيف المعالج، وتمّ تشكيل دوريات لتفتيش المناطق المشبوهة المتواجدة على مستوى خي الصرول التابع لبلديّة البوني، أين لفت إنتباههم شخصين يلوذان بالفرار بمجرّد رؤيتهما لأفراد الدّوريّة ممّا استدعى مطاردتهما مع توقيفهما، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ب.ب.ل" والمسمى "م.س"، حيث وبعد إخضاع المشتبه فيه الأوّل عثرت مصالح الدرك الوطني بحوزته على علبة متمثّلة في حافظة أكل بداخلها صفائح صغيرة من الكيف المعالج يقدّر وزنها بـ 68.7 غرام من مادّة القنب الهندي كان يخبّئها داخل جيب معطفه، وأما المشتبه فيه الثاني المسمى "م.س" فبعد مشاهدته لأفراد الدوريّة قام برمي علبة كان بداخلها صفائح صغيرة من الكّيف المعالج يقدّر وزنها بـ 60.8 غرام من الكيف المعالج، وبعد إخضاعه كذلك لتفتيش جسدي ضبط رجال الدّرك بحوزته على مبلغ مالي قدره 26200 دج بالإضافة إلى أدوات تستعمل في تقطيع المخدّرات والمتمثّلة في قاطع ورق من الحجم الصغير وآخر مشابه له من الحجم الكبير، ناهيك عن ضبط علبة شفرات حلاقة، ممّا استدعى توقيفهما وإقتيادهما إلى مقر الفرقة من أجل مواصلة التحقيق، تجدر الإشارة أنّ التحريّات الأمنيّة أزالت اللّبس عن بقيّة أفراد العصابة الذين تمّ توقيفهم واحدا تلو الآخر وذلك عن طريق الإستعانة بمحادثات المشتبه فيهما معهما عبر الهاتف النقال مع الإستعانة بتسجيلات صوتيّة بين المتّهمين البالغ عددهم 7 أشخاص، أين كانوا يتواصلون فيما بينهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي " واتساب" و"فايسبوك" وتمّ العثور على قرائن وأدلّة تثبت ضلوعهم في قضيّة المتاجرة في المخدّرات، ممّا استدعى إنجاز ملفّات قضائيّة ضدّهم مثلوا على إثرها أمام قاضي التحقيق ووكيل الجمهوريّة قبل أن يتم إيداعهم الحبس المؤقّت، تجدر الإشارة أنّ معظم الموقوفين أنكروا جملة وتفصيلا التهمة المنسوبة إليهم بخلاف المتّهم الأوّل الذي تم العثور على كميّة المخدّرات داخل جيب معطفه وكان متلبّسا بحيازتها قصد البيع، كما تضاربت تصريحاتهم من متّهم إلى آخر قبل أن يلتمس ضدّهم ممثّل الحقّ العام بعد إجراء جلسة محاكمتهم مساء أوّل أمس الثلاثاء عقوبة 12 سنة سجنا نافذا في انتظار النّطق بالحكم ضدّهم الأسبوع المقبل.
وليد س
What's Your Reaction?



