الإصابات تضرب مخططات بيتكوفيتش لمعسكر مارس في الصميم
يواجه المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش خطر متناميا يوما بعد يوم مع اقتراب موعد انطلاق معسكر شهر مارس المقبل الخاص بتحضيرات المونديال، ويتأهب المنتخب الوطني الجزائري للمشاركة للمرة الخامسة في تاريخه في كاس العالم، حيث يطير في الصيف المقبل الى الولايات المتحدة الامريكية لمواجهة رفقاء ميسي والمنتخبين النمساوي والأردني في لقاءات الدور الأول من هذه المسابقة، ومؤخرا، شارك المنتخب الوطني الجزائري في كأس افريقيا 2025، اين حقق نتائج حسنة، مع بلوغه الدور الربع النهائي من هذه المسابقة، غير انه دفع الثمن لذلك غاليا بإصابة عدد من نجومه، وعلى رأسهم الثنائي جوان حجام وسمير شرقي، وبدرجة اقل خطورة بن ناصر وتوغاي، دون نسيان يوسف عطال الذي انهى الموسم بشكل نهائي وضيع المونديال رسميا، الإصابات لم تقف عند هذا الحد، بل تلتها إصابات أخرى لحقت بالعناصر الوطنية مؤخرا ولعل اكثرها قلقا في حسابات بيتكوفيتش إصابة مازة التي حرمته من المشاركة في اللقاءات الثلاثة الأخيرة لفريقه بايرن ليفركوزن دون نسيان هشام بوداوي الذي عاد ليغيب بدوره عن مباريات فريقه نيس وسط شكوك حول تجدد الألم على مستوى ظهره.
بيتكوفيتش يعول كثيرا على جاهزية لاعبيه قبل المعسكر
ويعول المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بشكل كبير على مدى جاهزية عناصره الأساسية والتي تعود الاعتماد عليها، والتي برزت بشكل كبير في كاس افريقيا الأخيرة، كما يعول المدرب صاحب 64 عاما على معسكر شهر مارس المقبل من اجل تعيين التعداد الذي ينوي الاعتماد عليه في المونديال، لاسيما وان الخضر سيكونون على موعد مع لقاءين وديين دوليين قويين في مارس وسط حديث عن مواجهة منتخب اورغواي وايران او كوستاريكا، حيث ستكون هذه المواجهات فرصة لاختيار التعداد البشري الأنسب لاصطحابه معه الى المونديال، غير ان الإصابات ستضرب هذا المخطط في الصميم وستضع المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في حيرة من أمره، وهو الذي يسعى الى الحفاظ على روح المجموعة التي عمل معها مؤخرا في "الكان" مع ادخال إضافات طفيفة ومعالجة بعض المشاكل التكتيكية.
ف.وليد
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0



