العائلات المعنية تترقب استكمال إجراءات دراسة الطعون والإفراج عن القائمة النهائية : الإعلان عن القائمة الأولية للمستفيدين من 65 سكنا اجتماعيا بالنشماية بقالمة
في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تلبية الطلب المتزايد على السكن وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، تم الإعلان عن القائمة الأولية للمستفيدين من حصة 65 سكناً عمومياً إيجارياً ذات طابع اجتماعي ببلدية النشماية، بولاية قالمة، في خطوة ينتظر أن تحمل الأمل لعدد من العائلات التي طال انتظارها للاستفادة من سكن لائق يضمن لها الاستقرار والعيش الكريم. ويأتي هذا الإعلان في سياق الاهتمام المتواصل بملف السكن العمومي الإيجاري، باعتباره من أهم الملفات الاجتماعية التي تشغل بال المواطنين، لاسيما العائلات ذات الدخل المحدود التي تعوّل على هذه الصيغة السكنية للتخلص من معاناة الكراء وارتفاع تكاليف المعيشة، فضلاً عن الظروف الصعبة التي تعيشها بعض الأسر بسبب ضيق السكن أو عدم ملاءمته للاحتياجات العائلية.ومن المنتظر أن يحظى نشر القائمة الأولية باهتمام واسع وسط سكان بلدية النشماية، بالنظر إلى الأهمية الاجتماعية لهذه الحصة السكنية، التي تمثل بالنسبة إلى العائلات المعنية فرصة جديدة لتحقيق حلم طال انتظاره، وبداية مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار الأسري والاجتماعي.كما يشكل الإعلان عن القائمة الأولية محطة مهمة في مسار توزيع السكنات، حيث تتيح هذه المرحلة للمواطنين الاطلاع على الأسماء الواردة ضمن القائمة، وفق الإجراءات المعمول بها، مع التأكيد على أن صفة «أولية» تعني أن العملية تظل خاضعة للمراحل القانونية والإدارية المقررة، بما فيها دراسة الطعون والاعتراضات التي قد يتقدم بها المعنيون في الآجال المحددة، قبل الفصل النهائي في القائمة وفق التنظيمات المعمول بها.وفي هذا السياق، تبقى الشفافية في دراسة الملفات واحترام معايير الاستفادة من أبرز العوامل التي من شأنها تعزيز ثقة المواطنين في عملية التوزيع، وضمان وصول السكنات إلى مستحقيها من العائلات التي تتوفر فيها الشروط القانونية المطلوبة، مع مراعاة الطابع الاجتماعي لهذه الصيغة السكنية.وتبقى آمال سكان بلدية النشماية معلقة على مواصلة الجهود الرامية إلى تدعيم الحظيرة السكنية بحصص جديدة مستقبلاً، بالنظر إلى الطلب المتزايد على السكن، وما يمثله هذا الأخير من ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار العائلي والتخفيف من الأعباء الاجتماعية، خاصة لدى الفئات محدودة الدخل.وبين فرحة المنتظرين وترقب بقية الإجراءات، تظل حصة 65 سكناً عمومياً إيجارياً محطة اجتماعية مهمة في بلدية النشماية، في انتظار استكمال المراحل التنظيمية والإعلان عن القائمة النهائية للمستفيدين، بما يفتح الباب أمام العائلات المعنية للشروع في مرحلة جديدة من حياتها عنوانها الأمل والاستقرار.
.ل.عزالدين
What's Your Reaction?
Like
0
Dislike
0
Love
0
Funny
0
Angry
0
Sad
0
Wow
0


